أثارت الحكمة الدولية المعتزلة بشرى كربوبي جدلاً واسعاً. نشرت تدوينة قوية عقب لقاء تحكيمي. التدوينة استهدفت رضوان جيد.
ماذا كتبت كربوبي؟
أرفقت كربوبي تدوينتها بصورة لرضوان جيد. تضمنت التدوينة عبارات غاضبة. اعتبرها المتابعون رسالة مباشرة لمسؤولي التحكيم. أعادت الخطوة أسباب اعتزالها للواجهة.
ماذا جاء في رسالة كربوبي؟
كتبت كربوبي في رسالتها :”كنطلب من الله كيفما قهرتوني تتقهرو و كيفما ضيقتو عليا هاد الحياة يضيقها عليكم الله دنيا و آخرة”. تعني “أطلب من الله أن يُقهَر من قهروي، وأن يضيق الله عليهم هذه الحياة كما ضيقوها عليّ في الدنيا والآخرة”.
خلفيات الرسالة النارية
أعلنت كربوبي في وقت سابق اعتزالها التحكيم. أكدت تعرضها لممارسات أثرت على مسارها المهني. لم تحدد كربوبي هذه الممارسات بشكل واضح. أثارت رسالتها تساؤلات حول أسباب اعتزالها.

















اترك تعليقاً