أعلن منخرطو نادي الوداد الرياضي عن غضبهم الشديد من الوضع الحالي للفريق، وطالبوا رئيس النادي هشام آيت منا بالاستقالة الفورية. جاء ذلك في بيان رسمي أعرب فيه المنخرطون عن استيائهم من “الكارثة الرياضية والتدبيرية” التي يمر بها النادي.
المنخرطون يصفون الوضع بـ”المهزلة”
وصف البيان الوضع الحالي في الوداد بأنه وصل إلى “ذروة المهزلة الإدارية”، مشيرين إلى محاولات “تكميم الأفواه” و”صناعة مسرحيات”. أكدوا أن زمن الكلام قد انتهى وحان وقت “الحساب”.
النتائج الأخيرة “أهانت” تاريخ النادي
أشار البيان إلى أن النتائج الأخيرة أهانت “كبرياء وداد الأمة” وجردته من روحه وهويته. وشدد المنخرطون على أن الوداد ليس “حقلاً للتجارب الفاشلة” ولا وسيلة “لتلميع الصور”.
المطالبة برحيل المكتب المسير
طالب المنخرطون برحيل المكتب المسير بأكمله، مؤكدين أنهم لم يعودوا يطالبون بالإصلاح، بل برحيل منظومة كاملة. اعتبروا أن استمرار الوضع الحالي يمثل استهتارًا بتاريخ النادي.
رفض محاولات “الالتفاف”
انتقد البيان ما وصفه بمحاولات الالتفاف على المطالب المشروعة عبر لقاءات شكلية ووعود غير مقنعة. أكدوا أن هذه التحركات “ولدت ميتة” ولن تغير من موقفهم.
خلفيات المطالبة بالاستقالة
تأتي هذه المطالب في ظل تدهور نتائج الفريق، وهو ما أثار غضب الجماهير. يعتبر المنخرطون أن استمرار آيت منا على رأس النادي يمثل خطورة على مستقبل الوداد، وأن الاستقالة هي الحل الوحيد.

















اترك تعليقاً