أكد حسين محمد، رئيس الاتحاد الكيني لكرة القدم، أن ما سيترتب عن تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 سيكون حاسماً في تحديد مكانة الدول الثلاث المستضيفة، مشدداً على أهمية الإرث الذي ستتركه هذه النسخة للأجيال القادمة.
وقال المسؤول الكيني في تصريحات إعلامية إن “ما سيحدث بعد عام 2027 سيحدد هويتنا، والإرث الذي سنتركه سيكون بالغ الأهمية للأجيال القادمة”، في إشارة إلى الرهانات الكبرى المرتبطة بتنظيم البطولة القارية.
وأضاف أن نجاح هذا المشروع يتطلب تضحيات كبيرة، وساعات عمل إضافية، والتزاماً يتجاوز المصالح الفردية، من أجل ضمان تنظيم ناجح يرقى إلى تطلعات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والدول المستضيفة.
وتأتي هذه التصريحات على هامش اجتماع رسمي جمع وفد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بممثلي الدول الثلاث المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2027، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا، لمناقشة آخر تطورات التحضيرات الخاصة بالبطولة.

















اترك تعليقاً