شهدت المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، التي أقيمت في برشلونة، هتافات معادية للإسلام. انتهت المباراة بالتعادل السلبي. ردد بعض المشجعين الإسبان هذه الهتافات خلال الدقيقة العاشرة من الشوط الأول.
هتافات مسيئة بملعب المباراة
تكررت الهتافات المعادية للإسلام في الشوط الأول. قابلت الجماهير الإسبانية هذه الهتافات بالرفض في الشوط الثاني. أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان لمنع تكرار الإساءة.
إجراءات الملعب ضد الهتافات
ظهرت رسالة تحذيرية على شاشة الملعب خلال الاستراحة بين الشوطين. حذرت الرسالة من المشاركة في أعمال العنف والكراهية. أُذيع نداء عبر مكبرات الصوت يطالب الجماهير بالامتناع عن أي هتافات مسيئة.
الاتحاد الإسباني يدين العنصرية
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر حسابه على منصة إكس إدانته للعنصرية. أكد الاتحاد رفضه التام لأعمال العنف في الملاعب. شدد الاتحاد على حرصه على الحفاظ على الروح الرياضية واحترام جميع الفرق والمشجعين.
خلفيات الواقعة
تُظهر هذه الواقعة تحديًا مستمرًا للقضاء على العنصرية في كرة القدم. على الرغم من الجهود المبذولة، تستمر بعض المجموعات في إطلاق هتافات عنصرية. يعكس هذا الحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.







اترك تعليقاً