تحركت وسائل الإعلام المصرية، بعد مباراة الأهلي والجيش الملكي، لتخفيف العقوبات المحتملة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف). سعت وسائل الإعلام لتقليل أهمية الأحداث التي شهدتها المباراة. كما شككت في خطورة الأحداث التي وقعت خلال اللقاء.
الإعلام المصري يتواصل مع “الكاف”
أفادت تقارير إعلامية بفتح قنوات اتصال مع مسؤولين داخل “الكاف”. الهدف هو الاستفسار عن العقوبات المحتملة. تتزامن هذه الخطوة مع ترويج إعلامي لاحتمال فرض غرامة مالية أو عقوبة مخففة.
أحداث المباراة وتأثيرها
شهدت المباراة توقفات متكررة بسبب إلقاء القوارير والمقذوفات. وثقت الكاميرات “أمطارًا” من القوارير على أرض الملعب. تعرض لاعبو الجيش الملكي لاعتداءات أثناء توجههم لغرف الملابس. أصيب اللاعب أحمد حمودان.
معطيات إضافية
تجاوزت الأحداث الخط الأحمر المتعلق بسلامة اللاعبين. يعتبر هذا الأمر ظرفًا مشددًا للعقوبة وفقًا للوائح التأديبية. تكرار الأحداث، إذ شهدت مباراة سابقة أحداث شغب مماثلة، يعزز فرضية عقوبة أشد.
خلفيات المحاولات الإعلامية
تحاول بعض وسائل الإعلام تصوير الأهلي كضحية محتملة للعقوبة. يهدف هذا التصوير إلى التأثير على قرار “الكاف”. يسعى الإعلام لتهيئة الرأي العام لقبول عقوبة مخففة.

















اترك تعليقاً