يواجه نصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد، تحديات كبيرة بعد عودته من كأس الأمم الإفريقية. اللاعب المغربي لم يشارك سوى في دقائق محدودة في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. ظل أيضًا على مقاعد البدلاء في مباراة الجولة 26 أمام ويست هام.
دقائق لعب محدودة بعد “الكان”
شارك مزراوي في ثلاث مباريات فقط بعد عودته من البطولة القارية. لعب دقيقتين أمام أرسنال في الجولة 23، و4 دقائق أمام فولهام في الجولة 24، و3 دقائق أمام توتنهام في الجولة 25. قبل البطولة، كان مزراوي لاعبًا أساسيًا في تشكيلة مانشستر يونايتد. شارك في 9 مباريات كاملة بمجموع 443 دقيقة.
تغييرات المدرب تؤثر على مزراوي
عند عودته، وجد مزراوي تغييرات في الجهاز الفني. تمت إقالة المدرب روبن أموريم وتعيين ميكائيل كاريك. أدى ذلك إلى فقدانه مكانه كأساسي في مركز الظهير الأيمن.
منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن
ديوغو دالوت، منافس مزراوي المباشر، قدم أداءً مميزًا في مركز الظهير الأيمن خلال غيابه. يواجه مزراوي تحديًا مزدوجًا. يجب عليه استعادة مستواه البدني والفني.
خلفيات القرار
يشير تقارير إلى أن قرار إراحة مزراوي جاء بسبب الإجهاد البدني والذهني في “الكان”. لعب اللاعب مباريات متتالية تحت ضغط كبير. كان الهدف من ذلك منحه فرصة لاستعادة لياقته. سيحتاج مزراوي إلى المنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية.

















اترك تعليقاً