كشف الإعلامي (و.ل) عن تفاصيل ما وصفه بـ”ساعتان في الجحيم” خلال مباراة الأهلي والجيش الملكي، وذلك بعد حضوره المباراة. أوضح الإعلامي أن الأحداث بدأت قبل المباراة، وتحديدًا عند وصول بعثة الجيش الملكي إلى مطار القاهرة.
الإعلامي: غياب الأمن في المطار والملعب
أشار الإعلامي إلى غياب الترتيبات الأمنية اللازمة لاستقبال بعثة الجيش الملكي في مطار القاهرة، ووجد الفريق نفسه وسط حشود المسافرين. وأضاف أن هذه المشاهد بدت غير مناسبة لبعثة رياضية تحتاج إلى تأمين. امتدت هذه المشاكل إلى المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حيث تعطلت الميكروفونات عدة مرات، مما أدى إلى توقف المؤتمر.
صعوبات دخول الإعلاميين إلى الملعب
واجه بعض الإعلاميين المغاربة صعوبات في دخول الملعب، رغم حيازتهم على الاعتمادات الرسمية. اضطروا إلى السير مسافة طويلة قبل أن يواجهوا مشكلة أخرى، وهي عدم وجود أسمائهم في قائمة الحضور، وتم حل هذه المشكلة بعد تدخل أحد مسؤولي الاتحاد الإفريقي.
أجواء مشحونة داخل الملعب
شهدت المباراة أجواء مشحونة، حيث تكرر إلقاء القوارير على أرض الملعب، خاصة أثناء تنفيذ الركنيات، مما شكل خطرًا على اللاعبين، إضافة إلى استخدام أشعة الليزر وعبارات التهديد. أشار الإعلامي إلى صعوبة مغادرة لاعبي الجيش الملكي أرض الملعب بين الشوطين وبعد نهاية المباراة، حيث مكثوا داخل الملعب لمدة 20 دقيقة قبل أن يتمكنوا من المغادرة.
الإعلامي ينتقد بيان النادي المصري
انتقد الإعلامي بيان النادي المصري، مؤكدًا أنه لا يعكس حقيقة ما جرى، مشيرًا إلى أن بداية إلقاء القوارير جاءت بعد احتكاك بين اللاعبين من الفريقين، وليس نتيجة محاولة اقتحام الملعب كما زُعم. كما انتقد ازدواجية الخطاب لدى بعض الإعلاميين.
خلفيات الأحداث المؤسفة
تُظهر شهادة الإعلامي (و.ل) سلسلة من الإخفاقات التنظيمية والأمنية التي سبقت وأثناء المباراة، بدءًا من الاستقبال السيئ في المطار وصولًا إلى المشاكل المتكررة في الملعب. هذه الأحداث تلقي بظلالها على قدرة الجهات المنظمة على توفير بيئة آمنة ومناسبة للمباريات الرياضية، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لضمان سلامة اللاعبين والجماهير.

















اترك تعليقاً