أثار إعلان لشركة “كوكاكولا” تفاعلاً واسعًا وغاضبًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استخدامه صورًا مرتبطة بفيضانات المغرب الأخيرة في حملة ترويجية. انتقد مستخدمون للإنترنت الشركة بشدة، معتبرين الإعلان استغلالًا لمعاناة المتضررين.
الشركة تستخدم صور الفيضانات
استخدمت “كوكاكولا” صورًا لعمليات الإغاثة والإنقاذ التي أعقبت الفيضانات في حملتها الإعلانية، مما أثار استياءً واسعًا. رأى مغردون أن الشركة استغلت مأساة إنسانية لتحقيق مكاسب تجارية، وطالبوا بسحب الإعلان.
ردود الفعل الغاضبة تتصاعد
تصاعدت ردود الفعل الغاضبة على الإعلان، مع انتشار واسع لوصمات (هاشتاغات) تنتقد الشركة. عبر العديد من المستخدمين عن استيائهم من “عدم احترام الشركة” للمتضررين، وطالبوا بمقاطعة منتجاتها. كما وجه بعضهم انتقادات لاذعة لفريق التسويق المسؤول عن الحملة.
“كوكاكولا” لم تعلق بعد
حتى الآن، لم تصدر “كوكاكولا” أي بيان رسمي للتعليق على الانتقادات الموجهة إليها. يترقب المتابعون ما إذا كانت الشركة ستتخذ إجراءً حيال الحملة الإعلانية المثيرة للجدل، وهل ستعتذر عن استخدام صور الفيضانات.
خلفيات الجدل
تأتي هذه القضية في سياق جدل متزايد حول المسؤولية الاجتماعية للشركات، ومدى مراعاتها للأخلاقيات في حملاتها الإعلانية. يرى خبراء في التسويق أن استخدام صور الكوارث أو المآسي الإنسانية في الإعلانات، قد يضر بسمعة الشركة، ويعكس تجاهلاً لمعاناة الآخرين. هذه الممارسات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتؤثر سلبًا على صورة العلامة التجارية، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تمكن المستخدمين من التعبير عن آرائهم بسرعة وفاعلية.

















اترك تعليقاً