شهدت الساحة الكروية الأوروبية تألقًا لافتًا للاعب الأرجنتيني بريستياني، بينما يواجه أبطال العالم الشباب من المغرب تجاهلاً من المدرب وليد الركراكي.
بريستياني يتألق في أوروبا
يتألق الأرجنتيني بريستياني في الملاعب الأوروبية، بعد خسارته نهائي كأس العالم للشباب أمام المنتخب المغربي. اللاعب يظهر مستويات عالية في صفوف فريقه، متلاعبًا بدفاعات الخصوم. يعود الفضل في هذا التألق إلى المدرب الذي آمن بموهبته.
أبطال العالم الشباب خارج حسابات الركراكي
في المقابل، يجد الجيل المغربي الشاب، الفائز بكأس العالم للشباب، نفسه خارج حسابات المنتخب الأول. يبرز من بين هؤلاء اللاعبين “معما”، أفضل لاعب في البطولة، الذي لم يحصل على الفرصة الكافية.
الركراكي يختار لاعبين آخرين
أظهرت اختيارات الركراكي الأخيرة للمنتخب تبايناً مع الإنجازات السابقة. فقد تمّ تهميش أبطال العالم للشباب، مع استدعاء لاعبين آخرين غير جاهزين، بعضهم يعاني من إصابات. هذا الاختيار أثار تساؤلات حول فلسفة الاختيار والتخطيط للمستقبل.
خلفيات القرارات
خسر المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا، وواجه صعوبات بسبب غياب بعض العناصر الأساسية. هذا الوضع أعاد الجدل حول اختيارات المدرب والتوجه المستقبلي للمنتخب.

















اترك تعليقاً