أثارت تدوينة المعلق الجزائري حفيظ دراجي، بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، جدلاً واسعًا. انتقد دراجي قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن العقوبات. اتهم متابعون دراجي بعدم الحياد في تعليقاته.
ماذا كتب دراجي؟
استخدم دراجي عبارات ساخرة، واصفًا النهائي بـ”تمخض الجبل فولد فأرًا”. ركز دراجي على العقوبات المالية والإيقافات التي فرضها “الكاف”. تجاهل دراجي قضايا جوهرية مثل انسحاب السنغال وتوقف المباراة.
ما موقف الجمهور؟
اعتبر متابعون أن تعليقات دراجي تحمل شحنة أيديولوجية. رأوا أن دراجي تجاهل السياق الكامل للأحداث. انتقدوا تركيزه على السخرية بدلًا من التحليل الموضوعي.
ماذا عن تعليقات دراجي الأخرى؟
تساءل دراجي باستنكار عما إذا كان “الكاف” قد نجح. ختم تدوينته بعبارة “مبروك للسنغال وحظ أوفر للمغرب”. اعتبر بعض المتابعين هذه العبارة “كلامًا معسولًا” يخفي موقفًا عدائيًا.
ما هي خلفية الخلاف؟
يعتبر بعض المتابعين أن دراجي يستغل الأحداث الكروية لإعادة إنتاج خطاب قديم. يرون أن هذا الخطاب يرى في نجاح المغرب تهديدًا وفي تعثره فرصة للتقليل. يؤكد هؤلاء أن النقاش الحقيقي يدور حول مدى عدالة قرارات “الكاف”.

















اترك تعليقاً