يشهد الشارع الرياضي المغربي انقسامًا حادًا حول مستقبل المدرب وليد الركراكي مع المنتخب الوطني. النقاش يتركز على إمكانية استمراره أو تغييره. الجدل يمتد من منصات التواصل إلى البرامج الرياضية والإعلامية.
تباين الآراء حول أداء الركراكي
يتنازع المؤيدون والمعارضون لوليد الركراكي حول تقييم أدائه. يرى المؤيدون أن الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 يجب أن يؤخذ في الاعتبار، معتبرين أن استمراره ضروري للاستقرار. يعتقدون أن أي تغيير سيؤدي إلى العودة إلى نقطة الصفر.
المعارضون ينتقدون التراجع
يركز المعارضون على تراجع مستوى المنتخب بعد المونديال. ينتقدون غياب الهوية الجماعية والاختيارات التقنية. يرون أن الركراكي لم ينجح في تجديد دماء المنتخب بالشكل المطلوب.
أسماء بديلة مطروحة
برز اسما طارق السكتيوي ومحمد وهبي كمرشحين محتملين لخلافة الركراكي. يحظى السكتيوي بدعم نظرًا لخبرته في البطولة الوطنية، بينما يحظى وهبي بتقدير لعمله مع الفئات السنية.
خلفيات الجدل حول المدرب
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبة باتخاذ قرار متوازن. يجب أن يراعي القرار طموحات الجماهير ومتطلبات المرحلة القادمة. مستقبل المنتخب الوطني أصبح موضوعًا يهم الجميع.

















اترك تعليقاً