تُظهر الأرقام، وفقًا لتحليل إخباري، اعتماد المدرب وليد الركراكي على عدد قليل من اللاعبين في البطولة. يُسلط التقرير الضوء على توزيع استخدام اللاعبين وأداءهم، مع التركيز على تأثير ذلك على أداء المنتخب.
عدد اللاعبين الأساسيين محدود
من أصل 28 لاعبًا، اعتمد الركراكي بشكل كامل على سبعة لاعبين فقط طوال البطولة. شمل هؤلاء اللاعبين: بونو، أكرد، مزراوي، العيناوي، دياز، الصيباري، والزلزولي. أدى ذلك إلى إرهاق اللاعبين الأساسيين، نظرًا لعدم وجود بدائل كافية.
لاعبون بدلاء قدموا مساهمات
شارك خمسة لاعبين آخرين بنسبة تقارب 50%، معظمهم دخلوا كبدلاء. برز من بينهم ماسينا، صلاح الدين، الخنوس، وأوناحي. على الرغم من مساهماتهم الإيجابية، إلا أنها لم تكن كافية لتعويض الضغط على اللاعبين الأساسيين.
تقييم أداء اللاعبين الآخرين
تراوح أداء ثلاثة لاعبين بين الإيجابي والسلبي. بينما كان أداء سبعة لاعبين آخرين ضعيفًا، وكانت نسبة الاستفادة منهم ضئيلة. هذا التوزيع يثير تساؤلات حول اختيارات المدرب.
أسباب استدعاء لاعبين غير مستغلين
تساءل التقرير عن سبب استدعاء لاعبين لم يدخلوا ضمن خطط المدرب. يشير ذلك إلى وجود “عطب تقني” في اختيار اللاعبين، و”عطب طبي” بسبب عدم جاهزية بعضهم.
خلفيات القرارات
تكشف الأرقام أن المدرب اعتمد بشكل كبير على عدد محدود من اللاعبين، مما أثر سلبًا على أداء الفريق بسبب الإرهاق. كما أن عدم جاهزية بعض اللاعبين البدلاء، سواء بسبب الإصابة أو غيرها، فاقم المشكلة.

















اترك تعليقاً