يعتزم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، تبني استراتيجية جديدة لإدارة الجاهزية البدنية للاعبين خلال الموسم الجاري. وتهدف الخطة إلى تقليص معدلات الإجهاد العضلي والذهني لدى العناصر الأساسية في الفريق، عبر اعتماد نظام توقيت محدد للراحة والتعافي.
وتستند هذه المقاربة إلى النموذج الذي طبقه المدرب الإسباني لويس إنريكي مع فريق باريس سان جيرمان، والذي يعتمد على منح فترات راحة إضافية للاعبين خارج نطاق التغييرات الاعتيادية أثناء المباريات. وتسعى الطواقم الفنية من خلال هذا التوجه إلى خفض مخاطر الإصابات الناتجة عن تراكم المباريات في المسابقات المحلية والقارية.
مورينيو يوسع نطاق الراحة ليشمل النجوم
أكدت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن الخطة لا تقتصر على المداورة التقليدية داخل الملعب، بل تمتد لتشمل تعديلات في الجدول الزمني للتدريبات ومنح اللاعبين أياماً إضافية للتعافي. ويهدف الجهاز الفني من هذه الإجراءات إلى ضمان استمرارية أداء اللاعبين بمستوى بدني مرتفع طوال مراحل الموسم.
تطبيق الخطة على غولر وتشواميني
بدأ الجهاز الفني تنفيذ هذه السياسة بشكل فعلي خلال المباراة الأخيرة للفريق أمام أيك أثينا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وشملت الخطوات الأولى منح أوريلين تشواميني وأردا غولر فترات راحة وتدريبات خاصة، كخطوة استباقية قبل استكمال الاستحقاقات المقبلة. من المتوقع أن تشمل هذه الخطة أسماء أخرى في تشكيلة الفريق الأساسية في الفترة القادمة، لضمان الجاهزية الكاملة في المواعيد الحاسمة التي ينافس فيها ريال مدريد على الألقاب المختلفة.
خلفيات تطبيق السياسة الجديدة
تأتي هذه الخطوة استجابة لضغط الرزنامة الرياضية التي يواجهها ريال مدريد، حيث تتطلب المنافسة على عدة جبهات (دوري أبطال أوروبا، الدوري الإسباني، والكؤوس المحلية) توازناً دقيقاً في المجهود البدني. يهدف مورينيو من هذا الإجراء إلى منع تكرار سيناريوهات الإصابات التي تؤثر على استقرار التشكيلة الأساسية، مع التركيز على وصول الفريق إلى المرحلة الحاسمة من الموسم بكامل جاهزيته الفنية والبدنية.

















اترك تعليقاً