طالب 64 منخرطاً بنادي الرجاء الرياضي المكتب المديري الحالي بتقديم استقالته، وذلك خلال اجتماع عقده المعنيون بمدينة الدار البيضاء لمناقشة الأوضاع الراهنة داخل النادي. وأكد المنخرطون على ضرورة إنهاء الفترة الحالية للمكتب المسير لفتح المجال أمام إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق.
ودعا المجتمعون إلى عقد اجتماع عاجل يخصص لتقديم توضيحات رسمية حول الوضعية الرياضية والإدارية للنادي. كما شددوا على وجوب كشف المكتب الحالي عن التدابير العملية المعتمدة للخروج من الأزمة التسييرية التي يمر بها النادي في الوقت الراهن.
مطالب بإجراء افتحاص شامل للمالية والتعاقدات
تضمن تقرير الاجتماع مطالبة المنخرطين بإخضاع النادي لعملية افتحاص شاملة. وتشمل هذه العملية مراجعة كافة التعاقدات الرياضية التي أبرمها المكتب المسير، إضافة إلى تدقيق الاختيارات التقنية المعتمدة. كما أكد المنخرطون على أهمية تقييم طرق التدبير الإداري والمالي للوقوف على مكامن الخلل وتحديد المسؤوليات المترتبة عنها.
موعد تنفيذ الاستقالة
اقترح المنخرطون أن يتم تفعيل الاستقالة خلال أقرب جمع عام مرتقب للنادي. وتهدف هذه الخطوة، وفقاً للمجتمعين، إلى إنهاء مرحلة التسيير الحالية وضمان استمرارية مؤسساتية تتوافق مع تطلعات مكونات الفريق وجماهيره.
خلفيات تحرك المنخرطين
يأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه المكتب المديري ضغوطاً متزايدة نتيجة توالي النتائج والمشاكل التدبيرية. وتستند مطالب المنخرطين إلى ما يعتبرونه تردياً في الوضعية العامة للنادي، حيث يطالب الموقعون على البيان بضرورة تغيير النهج الإداري الحالي وتجاوز حالة الجمود التي يعيشها الفريق على المستوى التنظيمي والتقني.

















اترك تعليقاً