أعلن نادي المغرب الفاسي، مساء اليوم الأربعاء، عن فك ارتباطه بالمدرب البرتغالي روي ألميدا، وذلك عبر بلاغ رسمي نشره النادي في منصاته الرقمية. وأكد البلاغ أن قرار إنهاء العقد بين الطرفين جاء بالتراضي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول أسباب الرحيل المفاجئ.
وقدم المكتب المسير للفريق الفاسي الشكر للمدرب البرتغالي على الفترة التي قضاها على رأس العارضة التقنية، مثمناً المجهودات التي بذلها طيلة فترة إشرافه على النادي. وتمنى مسؤولو النادي التوفيق للمدرب في مسيرته التدريبية القادمة.
إنهاء الارتباط بين المغرب الفاسي وروي ألميدا بالتراضي
أنهى القرار الصادر اليوم مسيرة روي ألميدا مع الفريق الفاسي في البطولة الاحترافية. ويأتي هذا الانفصال في وقت تسعى فيه إدارة النادي إلى ترتيب أوراق الفريق، وضمان الاستقرار التقني قبل خوض الاستحقاقات المقبلة ضمن منافسات الدوري.
ترقب تعيين طاقم تقني جديد لقيادة المغرب الفاسي
بات الفريق الفاسي مطالباً بالبحث عن بديل لقيادة الجهاز الفني، حيث لم يفصح البلاغ الرسمي عن اسم المدرب الذي سيخلف ألميدا في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تعقد إدارة النادي اجتماعاً في الأيام القليلة القادمة للحسم في هوية المدير الفني الجديد، لضمان استمرارية التحضيرات اليومية للاعبين.
خلفيات إنهاء العقد
جاء قرار الانفصال في أعقاب سلسلة من النتائج التي لم ترقَ لتطلعات إدارة النادي وجماهيره في الجولات الأخيرة من البطولة الاحترافية. ويمثل هذا التغيير إجراءً إدارياً الهدف منه إحداث تغيير في نهج الفريق التقني، في ظل الضغوط التي تفرضها المنافسة على المراكز الأولى في الترتيب العام للدوري المغربي.
| الطرف الأول | الطرف الثاني | طبيعة القرار |
|---|---|---|
| نادي المغرب الفاسي | المدرب روي ألميدا | انفصال بالتراضي |

















اترك تعليقاً