أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم تأجيل حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الأول، المغربي بادو الزاكي، وذلك في أعقاب قرار تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 من يناير إلى ديسمبر المقبل. وأدى هذا التغيير في أجندة البطولة القارية إلى إرباك حسابات الاتحاد في تقييم أداء المدرب وتحديد مصيره المهني.
وكان الاتحاد الأردني قد ربط استمرار الزاكي على رأس الإدارة التقنية، بموجب العقد الذي بدأ في يوليو الماضي ويمتد لعام واحد، بتحقيق نتائج ملموسة في البطولة الآسيوية. ويضع التأجيل الجديد الجهاز الفني أمام واقع معقد، حيث بات لزاماً على الاتحاد إعادة تقييم الأهداف المرحلية للمنتخب في ظل طول فترة التحضير قبل الموعد الجديد للبطولة.
تراجع النتائج وتصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية
يواجه بادو الزاكي ضغوطاً متزايدة في الشارع الرياضي الأردني نتيجة تراجع أداء “النشامى” مؤخراً. وتفاقمت هذه الانتقادات عقب تعادل المنتخب بهدف لمثله أمام نظيره السوري، تلاها تعادل سلبي في المواجهة الودية أمام فنزويلا. وتؤكد الإحصائيات الحالية عجز المنتخب الأردني عن تحقيق الفوز في ثماني مباريات متتالية منذ مطلع العام الجاري، وهو ما عزز حالة من القلق لدى الجماهير بشأن القدرة التنافسية للمنتخب في الاستحقاقات القادمة.
انتقادات الأداء التكتيكي للطاقم التقني
طالت الانتقادات الفنية اختيارات المدرب المغربي وتوظيف اللاعبين داخل الملعب. ويشير مراقبون إلى وجود خلل في المنظومة الهجومية نتيجة غياب مهاجم صريح، فضلاً عن ظهور ثغرات دفاعية متكررة مرتبطة بسوء التمركز وبطء التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. وتعد هذه الملاحظات محور النقاش الرياضي الدائر حول هوية المنتخب في الفترة المقبلة.
خلفيات تعليق قرار التجديد
تشير المعطيات الحالية إلى أن بقاء الزاكي في منصبه مؤقت، حيث كشفت مصادر من داخل الاتحاد الأردني أن القرار النهائي بشأن تجديد عقده قد أُرجئ إلى ما بعد انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد. ومن المقرر أن تجري العملية الانتخابية مطلع الشهر المقبل، والتي ستحدد توجهات الاتحاد الجديدة بشأن الطاقم التقني للمنتخب، مع بقاء كافة السيناريوهات مطروحة حول مستقبل المدرب المغربي مع الفريق.
| المباراة | النتيجة |
|---|---|
| الأردن ضد سوريا | 1 – 1 |
| الأردن ضد فنزويلا | 0 – 0 |
| سلسلة غياب الانتصارات | 8 مباريات |

















اترك تعليقاً