قدم وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساهمة مالية بلغت 12 مليون سنتيم لصالح إنتاج الفيلم السينمائي المغربي «الهاربون من تيندوف». وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم العمل الذي يوثق تجربة الجنود المغاربة الذين تعرضوا للاحتجاز في مخيمات تندوف، ويرصد الظروف القاسية التي مروا بها خلال فترة أسرهم.
وأكد مخرج الفيلم السينمائي أن المبادرة جاءت بمبادرة شخصية من الناخب الوطني، مؤكداً أن الركراكي بادر بتقديم الدعم المالي طواعية دون تلقي أي طلبات تمويلية من طاقم العمل. وأشار المصدر ذاته إلى أن الركراكي حرص على إتمام المساهمة المالية بعيداً عن التغطية الإعلامية أو الدعائية، مفضلاً عدم الإعلان عنها في وقت سابق.
وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها التي يبادر فيها مدرب المنتخب الوطني بدعم إنتاج سينمائي ذي طابع تاريخي وإنساني. وتستهدف الميزانية المقدمة المساهمة في تغطية نفقات التصوير والإنتاج للفيلم الذي يسعى إلى نقل تفاصيل دقيقة من الذاكرة الوطنية المتعلقة بملف الجنود الأسرى.
ويأتي هذا الدعم في وقت يواصل فيه الركراكي نشاطه في قيادة الفريق الوطني، حيث يربط متابعون بين هذه الخطوة واهتمام المدرب بالقضايا الوطنية التي تلامس الذاكرة الجماعية للمغاربة، بعيداً عن الاهتمامات الرياضية البحتة التي يمارسها في الملاعب.
طبيعة الدعم المالي للفيلم
أوضح مخرج الفيلم أن المبلغ الذي قدمه الركراكي خُصص لدعم التكاليف التقنية والفنية للمشروع السينمائي. ويأتي هذا التمويل الفردي ليساهم في استكمال مراحل العمل على الفيلم، الذي يواجه تحديات لوجستية ومالية في توثيق شهادات حية ومواقع تصوير تحاكي ظروف الأسر السابقة.
تفاصيل المبادرة التمويلية
| الجهة المانحة | المبلغ (سنتيم) | الغرض |
|---|---|---|
| وليد الركراكي | 12 مليون | تمويل إنتاج فيلم الهاربون من تيندوف |
خلفيات المبادرة
تستند المبادرة إلى رغبة الناخب الوطني في المساهمة في مشاريع فنية ذات صبغة وطنية. وقد تمت عملية التمويل بشكل مباشر بين الركراكي وصناع الفيلم، بعيداً عن أي إطار مؤسساتي، ما يعكس التزاماً فردياً من المدرب تجاه التوثيق التاريخي لمعاناة الجنود المغاربة الأسرى، وتثميناً منه للرسالة التي يقدمها العمل في الساحة الثقافية الوطنية.

















اترك تعليقاً