أعلن نادي الجيش الملكي، في بلاغ رسمي، عن عدم تعيين أي شخص لشغل منصب الناطق الرسمي باسم الفريق، وذلك في خطوة تهدف إلى وضع حد للتأويلات التي راجت في الآونة الأخيرة بخصوص هذا الملف. وأكدت إدارة النادي أن صفة الناطق الرسمي لم تُمنح لأي طرف، مشددة على أن التواصل الرسمي يمر حصراً عبر القنوات المعتمدة للمؤسسة.
يأتي هذا الإجراء لقطع الطريق أمام الأخبار غير الدقيقة وتوضيح التمثيلية الرسمية للفريق أمام الرأي العام الرياضي ووسائل الإعلام. وأوضحت المؤسسة أن أي مواقف أو قرارات تتعلق بالنادي لا تُعتمد إلا إذا صدرت عبر منصاتها الرسمية المعروفة.
توضيح طبيعة عمل نافع الرفاعي
كشفت إدارة الجيش الملكي حقيقة الصفة المهنية لنافع الرفاعي، مؤكدة أنه يعمل مدرساً لمادة التواصل بمركز تكوين النادي. وأوضحت الإدارة أن هذا الارتباط المهني لا يمنحه أي صفة تمثيلية إعلامية أو صلاحية للحديث باسم الفريق كمتحدث رسمي. جاء هذا التوضيح رداً على ربط اسمه بالمهام الإعلامية للنادي في الأخبار المتداولة.
آلية إصدار المواقف الرسمية للنادي
أكدت إدارة الفريق العسكري أن إصدار البلاغات والتعليق على الأحداث يظل محصوراً في القنوات التواصلية الرسمية للنادي. وأشار البلاغ إلى أن العمل جارٍ بضبط قنوات التواصل لضمان وصول المعلومة الصحيحة للجمهور ووسائل الإعلام دون تضارب، مؤكدة التزامها بإعلان أي تعيينات مستقبلية عبر قنواتها المعتمدة رسمياً.
خلفيات توضيح إدارة النادي
جاء تحرك إدارة الجيش الملكي عقب انتشار أنباء غير دقيقة في الأوساط الرياضية حول وجود ناطق رسمي للفريق. ويهدف هذا التوضيح إلى ضبط المشهد الإعلامي المحيط بالنادي، والتأكيد على أن المهام الإدارية والإعلامية منظمة ومحددة وفق الهيكل التنظيمي للمؤسسة، لتجنب أي خلط بين المهام التقنية والمهام التواصلية.

















اترك تعليقاً