فيفا يشيد بأداء المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في أذربيجان
المغرب

فيفا يشيد بأداء المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في أذربيجان

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تقريراً رسمياً استعرض فيه التطور التقني والنتائج الإيجابية التي حققتها الفئات السنية للمنتخبات المغربية في المحافل الدولية. وركز التقرير على المشاركة الناجحة للمنتخب الوطني لأقل من 15 سنة في النسخة الأولى من كأس العالم لهذه الفئة ومهرجان «فيفا 2026» المقام في أذربيجان.

ونجح المنتخب المغربي، تحت إشراف المدرب كريم مفتاح، في تحقيق علامة كاملة خلال مشاركته، حيث فاز في جميع المباريات الخمس التي خاضها ضمن البطولة. وأشار «فيفا» إلى أن هذا الأداء يعكس كفاءة برامج التكوين المعتمدة في المملكة، والتي ساهمت في تعزيز الحضور المغربي على الساحة الكروية العالمية.

المدرب كريم مفتاح يوضح مكاسب المشاركة

أكد كريم مفتاح، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، أن هذه البطولة تعد محطة أساسية لصقل مواهب اللاعبين الشباب. وأوضح في تصريحاته للاتحاد الدولي أن مواجهة مدارس كروية متنوعة من قارات مختلفة تساهم بشكل مباشر في تطوير القدرات التكتيكية والذهنية للاعبين، مشدداً على أن التجربة تتجاوز النطاق الرياضي لتشمل تعزيز مهارات التواصل والنمو الشخصي للناشئين.

نظام المنافسة وتطوير مهارات اللاعبين

تطرق التقرير إلى نظام البطولة الذي يعتمد على مشاركة ثمانية لاعبين لكل فريق، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي عاملاً أساسياً في رفع نسق المباريات. وذكر مفتاح أن تقليص عدد اللاعبين يفرض على العناصر الشابة سرعة في اتخاذ القرار، ويزيد من وتيرة اللعب في المساحات الضيقة، مما يساعد اللاعبين على تحسين تقنياتهم الفردية وإبداعهم داخل الملعب.

أسباب الاهتمام الدولي بالاستراتيجية الكروية المغربية

يربط تقرير «فيفا» بين تألق المنتخبات السنية وبين الطفرة التي تشهدها الكرة المغربية منذ إنجاز المنتخب الأول في مونديال قطر 2022. كما يسلط الضوء على نجاح المغرب في استقطاب وتنظيم تظاهرات كروية كبرى، مثل كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي سيحتضنها المغرب لخمس نسخ متتالية حتى عام 2029، وهو ما يعزز جاهزية المملكة لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ويرى الاتحاد الدولي أن الجيل الحالي من اللاعبين الشباب يمثل استثماراً للمستقبل، حيث يمكن لبعضهم أن يكونوا ضمن قوائم المنتخب الوطني في مونديال 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *