غايا مرباح يثير استياء جماهير الرجاء بتصريحات عقب مواجهة حسنية أكادير
الدوري المغربي

غايا مرباح يثير استياء جماهير الرجاء بتصريحات عقب مواجهة حسنية أكادير

أثار حارس مرمى فريق حسنية أكادير، الجزائري غايا مرباح، حالة من الاستياء في أوساط جماهير نادي الرجاء الرياضي، وذلك عقب التصريحات التي نُسبت إليه مباشرة بعد انتهاء المباراة التي جمعت الطرفين مساء الأربعاء.

وانتهت المواجهة، التي أقيمت لحساب الجولة الخامسة من منافسات البطولة الاحترافية المغربية، بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله. وعقب صافرة النهاية، التقطت عدسات الكاميرات حواراً دار بين الحارس الجزائري ورضوان الطنطاوي، الإداري في نادي الرجاء الرياضي، وهو المقطع الذي انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتداول نشطاء ومتابعون مقطع الفيديو الذي يُظهر مرباح وهو يتحدث بعبارة «حتى الرجاء طبيعي أن ينهزم» خلال نقاشه مع الطنطاوي. ودفعت هذه التصريحات عدداً من أنصار النادي البيضاوي إلى التعبير عن غضبهم عبر التعليقات، معتبرين أن العبارة تحمل تقليلاً من شأن الفريق الذي سبق لمرباح أن حمل قميصه في مواسم سابقة.

واقعة التعادل في البطولة الاحترافية

شهدت الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية تعثر نادي الرجاء الرياضي أمام ضيفه حسنية أكادير على أرضية الملعب، حيث انتهى اللقاء بهدف لكل فريق. وقدم مرباح أداءً دفاعياً لافتاً طوال دقائق المباراة، مما ساهم في خروج فريقه بنقطة التعادل خارج قواعده، وهي النتيجة التي زادت من حدة الاحتقان لدى الجماهير الرجاوية عقب نهاية اللقاء.

ردود فعل جماهير الرجاء الرياضي

تصدر اسم الحارس الجزائري منصات التواصل الاجتماعي في المغرب فور تداول مقطع الفيديو. وطالبت فئات عريضة من جماهير الرجاء توضيحاً من الحارس بخصوص السياق الذي قيلت فيه هذه العبارة، خاصة وأن العلاقة بين مرباح ومشجعي النادي كانت تتسم بالإيجابية خلال فترة لعبه للفريق الأخضر سابقاً.

سياق الواقعة

تأتي هذه التصريحات في ظل التوتر الذي يرافق نتائج نادي الرجاء في الموسم الحالي، حيث يُعد الحارس غايا مرباح أحد اللاعبين الذين خاضوا تجارب سابقة داخل أسوار “القلعة الخضراء”، مما جعل كلمات الحارس تُفسر من قبل الجماهير كإساءة للنادي، في حين لم يصدر عن اللاعب أو إدارة حسنية أكادير أي بيان رسمي لتأكيد أو نفي صحة العبارات المتداولة في المقطع المصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *