شهد ملعب رادس الأولمبي، مساء الأحد، توتراً كبيراً قبل انطلاق مواجهة النادي الإفريقي التونسي وضيفه تي بي مازيمبي الكونغولي، في إياب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا. واندلعت مشادات كلامية وتدافع بين مسؤولي الناديين عقب رصد تصرف مثير للجدل من أحد أفراد البعثة الكونغولية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة توجه أحد مسؤولي مازيمبي نحو مرمى النادي الإفريقي وهو يحمل مادة مجهولة حاول نثرها على عشب الملعب. وفور ملاحظة هذا التصرف، تدخل مسؤول من الجهاز الإداري للنادي التونسي لمنع المسؤول الكونغولي وإبعاده عن منطقة المرمى، مما أدى إلى تصاعد حدة المواجهة بين الجانبين.
وتدخل عدد من لاعبي الفريق الكونغولي في الاشتباك، مما دفع قوات الأمن وأعوان التنظيم للنزول إلى أرضية الميدان لاحتواء الموقف وفض التدافع. واستمرت حالة الشد والجذب لدقائق قبل أن تنجح الأطقم الأمنية في إعادة الهدوء وتأمين الملعب تمهيداً لبدء المباراة التي تحسم التأهل إلى دور المجموعات.
تدخلات الأمن لاحتواء التوتر
عملت القوات الأمنية التونسية على تطويق محيط المرمى الذي شهد الواقعة، ومنعت أي اقتراب من الطاقم الفني أو الإداري للفريقين قبل صافرة البداية. كما جرى تكثيف التواجد الأمني حول مقاعد البدلاء ومناطق الصلاحية الفنية للجانبين، لضمان سير اللقاء ضمن القواعد التنظيمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف).
خلفيات الجدل ومقارنة بمباراة الذهاب
تأتي هذه الحادثة في سياق مشحون، حيث أثارت الواقعة شكوكاً لدى مسؤولي النادي الإفريقي حول ارتباط المادة المستخدمة بممارسات الشعوذة. وتتشابه هذه الواقعة مع ما ذكره وفد النادي الإفريقي خلال رحلة الذهاب في لوبومباشي، حيث زعم الفريق التونسي العثور على أجسام غريبة بالقرب من مرمى حارسهم مهيب الشامخ، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حينها دون صدور تقارير رسمية تؤكد طبيعة تلك المواد.
| المباراة | المنافسة | نتيجة الذهاب |
|---|---|---|
| الإفريقي – مازيمبي | دوري أبطال إفريقيا | 1 – 1 |

















اترك تعليقاً