أعلن سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عن تخصيص ميزانية إضافية تبلغ 250 مليار سنتيم، وذلك في إطار البرنامج الوطني لتأهيل وتطوير ملعب “أدرار” بمدينة أكادير. يأتي هذا الاستثمار المالي تنفيذاً للمخطط الاستراتيجي الرامي إلى تأهيل البنية التحتية الرياضية بالمملكة، استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.
ويهدف المشروع إلى مطابقة مرافق الملعب للمعايير الفنية والتقنية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتتضمن الأشغال المبرمجة عمليات توسيع شاملة ترفع من الطاقة الاستيعابية للجماهير، بالإضافة إلى تحديث المرافق الخدمية واللوجستيكية الملحقة بالمنشأة الرياضية.
تفاصيل أشغال تأهيل ملعب أدرار
كشف أمزازي أن عملية التأهيل لا تتضمن هدم الملعب بشكل كامل، كما تداولت بعض الأوساط، بل تعتمد على إعادة هيكلة وتطوير البنيات الحالية. وتتركز الأشغال التقنية على خفض مستوى أرضية الملعب، وتشييد مدرجات إضافية لزيادة عدد المقاعد المتاحة، فضلاً عن إنجاز عملية تغطية شاملة للمدرجات وتحديث كافة المرافق التقنية والصحية لضمان الامتثال التام لدفتر تحملات “فيفا”.
أسباب تأهيل الملعب لمونديال 2030
يأتي إطلاق هذه الأشغال ضمن استراتيجية المغرب لتأهيل الملاعب الوطنية المرشحة لاحتضان مباريات التظاهرة العالمية. وتعد مدينة أكادير قطباً أساسياً في هذا الملف، حيث تسعى السلطات المحلية لرفع جاهزية المنشأة الرياضية لتكون قادرة على استيعاب الحضور الجماهيري المكثف وتوفير بيئة ملائمة للمنتخبات والوفود الرياضية الدولية.
خلفيات قرار التأهيل
تستند عملية تأهيل ملعب أدرار إلى متطلبات تقنية محددة وضعتها اللجنة المكلفة بتنظيم كأس العالم 2030، حيث تستوجب المعايير الدولية توفير مواصفات دقيقة تتعلق بسلامة الجماهير، وتغطية المدرجات، وجودة المرافق الرياضية، ومراكز الإعلام، وخدمات الإسعاف. ويعتبر خفض أرضية الملعب وإضافة المقاعد إجراءً هندسياً يهدف إلى تحسين الرؤية للمشاهدين وتقريب المسافة بين الجمهور وأرضية الميدان، وهو مطلب أساسي في الملاعب الحديثة التي تحتضن كبرى البطولات القارية والدولية.
| بيان المشروع | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| الغلاف المالي | 250 مليار سنتيم |
| الهدف الاستراتيجي | الاستعداد لكأس العالم 2030 |
| أبرز الأشغال | خفض الأرضية، زيادة المقاعد، التغطية |

















اترك تعليقاً