شهدت المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بنظيره الأنغولي توتراً ملحوظاً على مستوى دكة البدلاء، إثر قرارات تحكيمية أثارت استياء الناخب الوطني هشام الدكيك وطاقمه المساعد. وتركزت اعتراضات الإطار الوطني على ما وصفه بـ “تغاضي” الحكم عن تدخلات عنيفة ومتكررة من قبل لاعبي المنتخب الأنغولي، وهو ما هدد سلامة اللاعبين المغاربة خلال مجريات اللقاء.
وأبدى الدكيك استنكاره الشديد لعدم إشهار البطاقات الملونة في وجه لاعبي الخصم، رغم التدخلات التي وصفت بالقوية والخشونة الواضحة التي طبعت أداء المنتخب الأنغولي في أكثر من مناسبة. وتدخل الطاقم التقني المغربي في مناسبات عديدة لمطالبة طاقم التحكيم بتطبيق القانون وتوفير الحماية للاعبين، وسط ضغط جماهيري وتوتر رافق الدقائق التي تلت هذه التدخلات.
اعتراض الدكيك على قرارات التحكيم
أكدت مصادر من داخل المنتخب المغربي أن هشام الدكيك دخل في نقاش حاد مع الحكم الرئيسي للمباراة، معتبراً أن غض الطرف عن الخشونة المتعمدة يخل بمبدأ تكافؤ الفرص ويعرض عناصر المنتخب للإصابات. ولم تتوقف الاحتجاجات عند الدكيك، بل شملت الطاقم المساعد الذي طالب بضرورة تدخل حكام “الفيديو” أو التنبيه الصارم للاعبين المتورطين في التدخلات غير القانونية.
موقف طاقم التحكيم من الاحتجاجات
من جهته، حاول طاقم التحكيم السيطرة على المباراة عبر توجيه تحذيرات شفهية للاعبي المنتخب الأنغولي، دون اللجوء إلى إجراءات إدارية حازمة في بادئ الأمر. واضطر الحكم لاحقاً لإيقاف اللعب في أكثر من لحظة لتهدئة الأوضاع، خاصة بعد تصاعد حدة الاحتجاجات من جانب الدكة المغربية التي طالبت بتوفير حماية بدنية للاعبين في ظل تسارع وتيرة التدخلات البدنية القوية.
خلفيات الاحتجاجات الفنية
تأتي حدة رد فعل الطاقم التقني المغربي نظراً لحرصه على سلامة اللاعبين قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. ويشير سجل المباراة إلى أن التدخلات الأنغولية تركزت بشكل خاص على صانعي اللعب في المنتخب المغربي، وهو ما اعتبره الدكيك استهدافاً مباشراً للتركيبة البشرية بغرض الحد من فعاليتها الهجومية، بعيداً عن المنافسة الشريفة.











اترك تعليقاً