يواجه نادي شباب الغار الليبي خطر الهبوط القسري من دوري المحترفين الليبي، وذلك بعد تخلفه عن خوض مباراتيه في الجولتين الأولى والثانية من الموسم الكروي الجديد 2024-2025. وتأتي هذه الأزمة نتيجة ضائقة مالية حادة تعصف بالنادي، مما أدى إلى غيابه عن الملاعب منذ انطلاق المنافسات في 12 أكتوبر الجاري.
وكان الفريق قد تأسس عام 1984، ونجح في الصعود تاريخيًا إلى دوري الأضواء الموسم الماضي، حيث تمكن من تثبيت أقدامه ضمن أندية النخبة قبل أن تفرض عليه الأوضاع المالية الراهنة هذا الموقف الصعب في بداية الموسم الحالي.
اتحاد الكرة يحتسب خسارة الفريق قانونيًا
اتخذت لجنة المسابقات إجراءات فورية بحق النادي بعد غيابه عن الجولة الافتتاحية أمام الاتحاد المصراتي؛ إذ تم احتساب النتيجة بهزيمة شباب الغار بهدفين دون رد، ومنح النقاط الثلاث للمنافس، مع خصم نقطتين من رصيد الفريق. وتكرر السيناريو ذاته اليوم الأربعاء، حيث أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة المقررة أمام نادي المجد قبل بدئها، وذلك بعد انقضاء المهلة القانونية لانتظار وصول اللاعبين إلى أرضية الميدان دون حضورهم.
لجنة المسابقات تدرس قرار الهبوط
تتجه أنظار المتابعين نحو الاتحاد الليبي لكرة القدم الذي يعكف على دراسة وضعية النادي، تطبيقًا للوائح المنظمة للمسابقة التي تقضي بإنزال الفريق إلى الدرجة الثانية في حال تكرار الانسحاب من المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد قراره النهائي بشأن استبعاد الفريق وإلغاء ما تبقى من مبارياته في الدوري خلال الأيام القليلة القادمة.
خلفيات الأزمة واللوائح المطبقة
يعاني نادي شباب الغار من عجز مالي حال دون قدرته على الوفاء بالتزاماته للمشاركة في الدوري. وبحسب اللوائح المعتمدة لموسم 2026-2027، يُلزم اتحاد الكرة الأندية المشاركة بمعايير محددة، ويفرض عقوبات تصاعدية تصل إلى الهبوط التلقائي في حالات الانسحاب المتكرر، وهو ما يضع شباب الغار في مقدمة الفرق المهددة بالخروج من دوري المحترفين.
| المباراة | الإجراء المتخذ |
|---|---|
| شباب الغار ضد الاتحاد المصراتي | احتساب خسارة 0-2 وخصم نقطتين |
| شباب الغار ضد المجد | إلغاء المباراة لعدم الحضور |

















اترك تعليقاً