تستعد سلطات مدينة الدار البيضاء لإغلاق مركب محمد الخامس رسمياً، وذلك فور انتهاء المواجهة التي ستجمع بين نادي الرجاء الرياضي وحسنية أكادير في الدوري المحلي. يأتي هذا القرار في إطار الترتيبات التنظيمية والتقنية المطلوبة لاحتضان المباراة الدولية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره من النيجر.
وتدخل هذه المواجهة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث تم تحديد شهر نونبر المقبل موعداً لإجرائها. وتهدف عملية الإغلاق إلى منح الفرق التقنية والمصالح المختصة الوقت الكافي لصيانة أرضية الملعب وتجهيز كافة المرافق الملحقة به، بما يتوافق مع المعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) للمباريات الدولية.
الترتيبات الفنية والتقنية للملعب
تتضمن خطة العمل خلال فترة الإغلاق صيانة شاملة للعشب الطبيعي للملعب، بالإضافة إلى تهيئة مستودعات الملابس ومنصات الصحافة والمناطق المخصصة للوفود الرسمية. وتعمل اللجان المختصة على ضمان مطابقة المرافق للمعايير التنظيمية الصارمة التي تفرضها الهيئات الكروية القارية، لضمان سير اللقاء الدولي دون معوقات تقنية أو لوجستية.
عودة المنتخب المغربي إلى الدار البيضاء
تمثل هذه المباراة عودة المنتخب الوطني المغربي الأول للعب على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وهو ما يستدعي تنسيقاً أمنياً وتنظيمياً مكثفاً لضبط عمليات دخول الجماهير وتأمين محيط الملعب. وتعد هذه الخطوة جزءاً من سلسلة تدابير إدارية تتخذها السلطات المحلية لضمان جاهزية المنشأة الرياضية لاستقبال الحدث القاري المرتقب.
خلفيات الإغلاق الميداني
يأتي إغلاق المركب مباشرة بعد مباراة الرجاء وحسنية أكادير لضمان عدم تعرض أرضية الميدان لأي ضغط إضافي نتيجة المباريات المحلية المتتالية، وذلك للحفاظ على جودة العشب قبل الموعد الدولي. وتعد هذه الإجراءات جزءاً من البروتوكول المعتمد في المنشآت الكبرى بالمملكة لاستقبال مباريات المنتخبات الوطنية، حيث تمنح فترة زمنية كافية للفحص التقني وتجهيز الأنظمة الصوتية واللوحات الإلكترونية التابعة للملعب وفقاً لمتطلبات الاتحاد الإفريقي.

















اترك تعليقاً