قرر المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي إنهاء مهام المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، على خلفية تراجع نتائج الفريق في بطولة الدوري الاحترافي. وجاء هذا القرار مباشرة بعد التعادل المسجل أمام أمل تيزنيت في إطار الجولة الخامسة من المنافسات، وهو التعثر الذي رفع من حدة الاحتقان الجماهيري تجاه الطاقم التقني الحالي.
وبدأ رئيس النادي، إبراهيم العسري، تحركاته الرسمية لإنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب. وتشير المعطيات الحالية إلى وجود خلاف حول الصيغة المالية لفسخ العقد، حيث يتمسك باولو سيرجيو بالحصول على كافة مستحقاته المالية المتعلقة بالفترة المتبقية من عقده، وهو ما يرفضه الطرف المغربي، خشية تفاقم الوضع المالي وتجنب النزاعات القانونية لدى الهيئات المختصة.
إدارة الوداد تفاوض سيرجيو لفسخ العقد ودياً
تسعى إدارة النادي إلى الوصول لاتفاق ودي لتسوية المستحقات، لتفادي إحالة الملف إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويعد هذا النزاع العائق الوحيد أمام الإعلان الرسمي عن الطاقم التقني الجديد، الذي تم الاتفاق معه مبدئياً على كافة التفاصيل التعاقدية في انتظار الضوء الأخضر القانوني.
تعيين طاقم تقني جديد لتصحيح المسار
أنهت إدارة الوداد اتفاقها مع مدرب جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وتهدف الإدارة من هذا التغيير إلى تدارك النقاط الضائعة في مركب محمد الخامس، بعد أن فشل الفريق في تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة داخل قواعده، مما أدى إلى تراجع الفريق في سلم الترتيب.
خلفيات قرار الانفصال
يأتي قرار الإدارة استجابةً لسلسلة النتائج السلبية التي رافقت انطلاقة الفريق هذا الموسم. ووفقاً للتوجهات الإدارية، سيتم تعزيز الجهاز الفني الجديد بلاعب سابق في النادي لشغل منصب المدرب المساعد؛ بهدف تحسين التواصل مع اللاعبين وتسهيل الاندماج التقني والذهني داخل المجموعة.
| المعيار | التفاصيل |
|---|---|
| السبب المباشر | التعادل أمام أمل تيزنيت |
| حالة العقد | مفاوضات فسخ ودية (خلاف مالي) |
| خطة النادي | تعيين طاقم جديد بمساعد من قدماء اللاعبين |

















اترك تعليقاً