تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر المشجع المغربي الشهير، الملقب بـ “الظولمي”، وهو يقف احتراماً أثناء عزف النشيد الوطني الليبي خلال إحدى المباريات المقامة في ليبيا. وظهر الظولمي في المقطع وهو يضع يده على صدره متفاعلاً مع ألحان النشيد، في لفتة لقيت صدى واسعاً بين الجماهير الليبية الحاضرة.
ويعد الظولمي من أبرز الشخصيات الرياضية التي تتابع المنتخبات والأندية المغربية في مختلف البطولات القارية والدولية، حيث عُرف بحضوره المستمر في المدرجات بزيّه التقليدي المميز. وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز العلاقات الرياضية والشعبية بين الجماهير الرياضية في المغرب وليبيا، حيث حظي تصرفه بتقدير واسع من قبل الحضور في ملعب المباراة، الذين بادروا بالتصفيق له تقديراً لموقفه.
تفاصيل حضور الظولمي في الملاعب الليبية
تواجد المشجع المغربي في ليبيا لمتابعة سلسلة من الفعاليات الرياضية التي تستضيفها البلاد، حيث حرص على الاندماج مع الجمهور المحلي. ووثقت عدسات الكاميرات تفاعله الإيجابي مع الأهازيج الليبية، قبل أن تتوجه الأنظار إليه أثناء مراسم عزف النشيد الوطني، حيث التزم الصمت والوقوف الرسمي كرسالة احترام للمضيف.
ردود فعل الجماهير حول الموقف
أثارت اللقطة تفاعلاً كبيراً عبر منصات “فيسبوك” و”إكس”، حيث أشاد مغردون ليبيون بهذه البادرة، واصفين إياها بالروح الرياضية العالية التي تتجاوز التنافس الكروي. وفي المقابل، عبر جمهور مغربي عن فخرهم بتمثيل الظولمي لبلدهم في المحافل الخارجية بصورة تعكس قيم التقدير والاحترام المتبادل بين شعوب المنطقة.
خلفيات تواجد المشجعين المغاربة في ليبيا
يأتي حضور المشجعين المغاربة للملاعب الليبية في إطار تحسن التنسيق الرياضي بين الاتحادات الوطنية في البلدين، وتبادل الزيارات بين الجماهير الرياضية. ويشكل الظولمي رمزاً للمشجع الذي يتابع مباريات كرة القدم في مختلف الدول العربية، حيث يهدف من خلال تنقلاته إلى توثيق الأجواء الرياضية ودعم الفرق التي يشجعها، فضلاً عن تعزيز التواصل مع أطياف الجماهير العربية الأخرى.

















اترك تعليقاً