شهدت تظاهرة جماهيرية حاشدة في المغرب حضوراً رسمياً بارزاً، حيث شارك كل من فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، الجماهير في ترديد شعارات وطنية تؤكد مغربية الصحراء، وتطالب باستعادة مدينتي سبتة ومليلية.
وتجمع الآلاف من المواطنين في مشهد وطني للتعبير عن ثوابت المملكة المغربية المتعلقة بالوحدة الترابية. وكسر المسؤولان الحكوميان البروتوكول المعتاد عبر الانخراط المباشر مع الحاضرين في التفاعل مع الهتافات الموحدة التي صدحت بها الحناجر، تأكيداً على الإجماع الوطني حول القضايا السيادية للمغرب.
مشاركة رسمية في التظاهرة الوطنية
أكدت مصادر ميدانية أن حضور فوزي لقجع ومحمد مهدي بنسعيد جاء في سياق تعزيز التواصل بين المسؤولين الحكوميين والقاعدة الشعبية في الفعاليات الوطنية. ولم يقتصر الحضور على المتابعة البروتوكولية، بل تعداه إلى التفاعل العلني مع مطالب الجماهير التي رفعت شعارات ترفض أي مساس بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وتدعو إلى استرجاع الثغور المحتلة في الشمال.
دلالات الحضور الحكومي في الفعاليات الشعبية
تأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه الدبلوماسية المغربية حراكاً مكثفاً بخصوص ملف الصحراء المغربية، وتجديداً للسياسات المتعلقة بوضع مدينتي سبتة ومليلية. ويعكس وجود وزيرين في الحكومة وسط الحشود التزام المؤسسة التنفيذية بمواكبة الحراك الشعبي في القضايا الحساسة التي تمس الهوية والوحدة الوطنية، وتأكيداً على وحدة الموقف بين القيادة والشعب.
سياق التحرك الشعبي والسياسي
تستند هذه التحركات إلى استراتيجية الدولة المغربية في ترسيخ الوحدة الترابية لدى الأجيال الناشئة، والحفاظ على التعبئة الدائمة في الشارع. وتعتبر الشعارات المرفوعة في هذا اللقاء امتداداً للخطاب الرسمي الذي يتبناه المغرب في المحافل الدولية، والذي يشدد على سيادة المملكة الكاملة على كافة أراضيها، بما في ذلك المناطق التي لا تزال تخضع للإدارة الإسبانية.
| المسؤول | الصفة الحكومية |
|---|---|
| فوزي لقجع | الوزير المنتدب المكلف بالميزانية |
| محمد مهدي بنسعيد | وزير الشباب والثقافة والتواصل |

















اترك تعليقاً