قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» فرض عقوبات تأديبية على الاتحاد الإسباني للعبة، على خلفية هتافات عنصرية ومعادية للإسلام صدرت من الجماهير خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الإسباني بنظيره المصري في مارس الماضي.
وأقيمت المباراة على ملعب «آر سي دي إي» في مدينة برشلونة، وانتهت بالتعادل السلبي، إلا أن أحداث الشغب اللفظي التي شهدتها المدرجات استدعت تدخل الهيئات الكروية المختصة. وجاء قرار «فيفا» في إطار التزامه بسياسات مكافحة العنصرية والتمييز، وضمان الحفاظ على المعايير السلوكية داخل الملاعب الدولية.
وأكدت تقارير إعلامية، أبرزها شبكة «سكاي سبورتس»، أن العقوبات الموقعة على الجانب الإسباني تضمنت غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار أمريكي. كما قرر الاتحاد الدولي إلزام الاتحاد الإسباني بإغلاق جزء من مدرجات الملعب خلال المباراة الرسمية المقبلة التي ينظمها «فيفا» تحت مظلته.
تفاصيل العقوبات الموقعة على الاتحاد الإسباني
تتضمن العقوبات شقين؛ مالي وإجرائي، بهدف ردع السلوكيات المسيئة مستقبلاً. يوضح الجدول التالي بنود العقوبات المفروضة:
| نوع العقوبة | القيمة/الإجراء |
|---|---|
| غرامة مالية | 20 ألف دولار أمريكي |
| عقوبة رياضية | إغلاق جزئي لمدرجات الملعب |
| نطاق التنفيذ | المباراة المقبلة تحت إشراف فيفا |
عقوبات إضافية على لاعبي المنتخب الإسباني
في سياق منفصل، أصدرت الهيئات التأديبية قرارات أخرى بحق بعض لاعبي المنتخب الإسباني على خلفية أحداث ارتبطت بوقائع كروية أخرى. وشملت القرارات إيقاف اللاعب غافي لمباراة واحدة، مع فرض غرامة مالية عليه، وذلك في أعقاب أحداث شهدتها مباراة جمعت إسبانيا بالأرجنتين في نهائيات كأس العالم 2026.
أسباب توقيع العقوبات
تأتي هذه الإجراءات استجابةً لموجة الانتقادات التي أعقبت مواجهة مصر وإسبانيا، حيث رصد مراقبو المباريات هتافات مسيئة استهدفت الجماهير واللاعبين المسلمين. وتستند هذه العقوبات إلى لوائح الانضباط الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تفرض تدابير صارمة ضد أي تمييز على أساس الدين أو العرق، لضمان بيئة رياضية تلتزم بمبادئ الاحترام المتبادل والمنافسة العادلة.











اترك تعليقاً