أعلن البرازيلي أنتوني، لاعب نادي ريال بيتيس الإسباني، عن تعرض منزله للسرقة أثناء خوضه مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ونشر اللاعب تفاصيل الحادث عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، مؤكداً وقوع الواقعة في توقيت تزامن مع تواجده في الملعب للمشاركة في اللقاء القاري.
تصريحات اللاعب حول واقعة السرقة
عبر أنتوني عن استيائه الكبير جراء الحادث، مشدداً على أن الغضب لا يعود للممتلكات المادية المسروقة، بل لشعور أفراد عائلته بالخوف وانعدام الأمان داخل منزلهم. وأكد اللاعب أن تجربته الشخصية أثبتت أن حماية أسرته وتوفير الطمأنينة لهم يسبق في الأهمية أي قيمة مادية للمقتنيات التي تم فقدانها خلال عملية الاقتحام.
تأكيد أولوية سلامة العائلة
أوضح أنتوني في تدوينته أن الممتلكات المادية قابلة للتعويض بغض النظر عن قيمتها، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية لمنزله تكمن في وجود أفراد عائلته داخله. وشدد اللاعب على أن سلامة أقاربه تظل الأولوية القصوى في حياته، معتبراً عائلته أعظم إنجاز حققه حتى الآن، رغم الأثر النفسي الذي خلفه اقتحام المنزل على أسرته.
خلفيات وقوع الحادث
تأتي هذه الواقعة في ظل ظاهرة متكررة تتعلق باقتحام منازل لاعبي كرة القدم المحترفين خلال فترات غيابهم للمشاركة في المباريات الرسمية، حيث يستغل الجناة التوقيت المعلن للمباريات لتنفيذ عمليات السرقة. وقد سجلت الدوريات الأوروبية خلال المواسم الماضية عدة حالات مشابهة استهدفت منازل لاعبين أثناء تواجدهم مع أنديتهم في استحقاقات محلية أو قارية.

















اترك تعليقاً