أعرب هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة الصالات، عن أسفه الشديد لتعرض اللاعب سفيان الشعراوي للإصابة خلال المواجهات الأخيرة. جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب، حيث أكد الدكيك أن الجهاز الطبي يعمل حالياً على تقييم الحالة البدنية للاعب لتحديد مدة غيابه عن الميادين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس للفريق الذي يستعد لخوض استحقاقات قارية ودولية هامة، مما يضع الطاقم التقني أمام تحديات إضافية للحفاظ على توازن التشكيلة الأساسية. وأشار الدكيك إلى أن الإصابات جزء لا يتجزأ من منافسات كرة القدم، مشدداً على ضرورة التعامل معها بمهنية لضمان استمرارية أداء المجموعة.
الدكيك يوضح استراتيجيته في تدوير اللاعبين
تطرق الدكيك خلال حديثه إلى الجدل المثار حول إراحة بعض العناصر الأساسية، مؤكداً أن قراراته تستند إلى معطيات تقنية دقيقة تراعي الجاهزية البدنية لكل لاعب على حدة. وأوضح أن الاعتماد على سياسة التدوير يهدف أساساً إلى تجنب الإرهاق العضلي والإصابات الناتجة عن توالي المباريات في فترات زمنية متقاربة، وهو ما يضمن الحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ طوال فترة البطولة.
تنسيق طبي مكثف لتقييم الإصابات
أكد الناخب الوطني أن الطاقم الطبي للمنتخب ينسق بشكل مستمر مع الأندية التي ينتمي إليها اللاعبون المحترفون لمتابعة حالتهم الصحية. وأضاف أن أي قرار بشأن إشراك أو إراحة أي عنصر يعود في المقام الأول إلى التقارير الطبية والقياسات البدنية المسجلة، مبرزاً أن مصلحة اللاعب وسلامته الصحية تتصدر أولويات الجهاز التقني فوق أي اعتبار تنافسي آخر.
خلفيات الاعتماد على التدوير البدني
تستند سياسة الدكيك في إراحة اللاعبين إلى مبدأ تفادي “الإنهاك التراكمي” الذي قد يؤدي إلى تمزقات عضلية طويلة الأمد. وتعتمد هذه السياسة على رصد دقيق لعدد دقائق اللعب، ونسب الاستشفاء، واختبارات الجهد البدني التي يخضع لها اللاعبون في كل حصة تدريبية، مما يسمح للجهاز التقني بتوقع فترات الذروة وتجنب المخاطر المحتملة التي قد تهدد استمرارية اللاعبين في الموسم الجاري.
| الإجراء | الهدف التقني |
|---|---|
| سياسة التدوير | تجنب الإرهاق والإصابات العضلية |
| التنسيق الطبي | متابعة الحالة الصحية للمحترفين |











اترك تعليقاً