استحضر محمد زريدة، لاعب نادي الرجاء الرياضي السابق، ذكريات ارتباطه بجمهور الفريق وتواجده في مدرجات “المغانا” قبل انضمامه إلى صفوف الفريق الأول. وجاءت تصريحات زريدة في سياق حديثه عن مساره الرياضي وتأثير القاعدة الجماهيرية على مسيرة اللاعبين داخل النادي.
وأكد زريدة أن تجربته كمشجع للفريق في المدرجات الجنوبية بمركب محمد الخامس، المعروفة بـ “المغانا”، ساهمت في تشكيل هويته الكروية وفهمه لقيمة القميص الذي ارتداه لاحقاً. وأشار اللاعب إلى أن هذا الارتباط العاطفي كان دافعاً أساسياً له خلال سنوات لعبه مع الفريق، حيث كان يسعى دائماً لتقديم أداء يرضي تطلعات القاعدة الجماهيرية العريضة.
اللاعب يوضح تأثير جمهور المغانا على مسيرته
أوضح زريدة في تصريحاته أن اللعب لنادي الرجاء يتطلب “شخصية قوية” وقدرة على تحمل الضغوط، مبيناً أن الفترة التي قضاها بين الجماهير منحته رؤية مختلفة للمباريات والمنافسات. واعتبر اللاعب أن الانتقال من المدرجات إلى أرضية الملعب كان خطوة مفصلية في حياته المهنية، مشدداً على أن الضغط الذي تفرضه جماهير “المغانا” يعتبر وقوداً إضافياً للاعبين في المواجهات الحاسمة.
مسيرة زريدة مع الرجاء الرياضي
تدرج محمد زريدة في مختلف الفئات السنية لنادي الرجاء الرياضي وصولاً إلى الفريق الأول، حيث شارك في العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية. وقدم زريدة خلال فترته مع الفريق أداءً دفاعياً وهجومياً متنوعاً، مما جعله ركيزة أساسية في تشكيلات تقنية مختلفة تعاقبت على تدريب النادي في المواسم الأخيرة، قبل أن ينتقل في تجربة احترافية جديدة خارج أسوار القلعة الخضراء.
خلفيات الارتباط التاريخي بجمهور الفريق
يعد مدرج “المغانا” بمركب محمد الخامس معقلاً رئيسياً لجماهير نادي الرجاء الرياضي، ويشتهر بكونه مركزاً لتنظيم “التيفوات” والهتافات التشجيعية. تاريخياً، ساهمت هذه المنصة في صقل مواهب العديد من لاعبي الفئات الصغرى الذين تحولوا من مشجعين في المدرجات إلى لاعبين محترفين يدافعون عن ألوان النادي، وهو نموذج يحرص لاعبو النادي على استحضاره في مختلف المناسبات كدليل على الانتماء للفريق ومؤسسته الجماهيرية.

















اترك تعليقاً