أعلن هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن جاهزية تشكيلته لخوض غمار منافسات كأس إفريقيا للأمم في نسختها الثامنة التي تستضيفها المملكة. وأكد الدكيك خلال ندوة صحفية عقدها صباح الأحد بالرباط، عزم العناصر الوطنية على الحفاظ على اللقب القاري، مشيراً إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين في ظل التطلعات الجماهيرية الكبيرة.
وشدد الناخب الوطني على أن المنتخب المغربي أتم كافة الترتيبات التقنية والبدنية لدخول البطولة. وأوضح أن خوض المنافسة على أرض الوطن يمثل حافزاً إضافياً للاعبين، رغم إدراكه لدرجة التنافسية العالية التي تتميز بها المنتخبات المشاركة في هذه الدورة.
الاستعداد للمواجهة الافتتاحية أمام الجزائر
وصف الدكيك المباراة الأولى ضد المنتخب الجزائري بالديربي المغاربي الذي يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً. وأكد أن الجهاز الفني وضع تصوراً تكتيكياً خاصاً لهذا اللقاء، معتبراً إياه مفتاحاً مهماً لتحقيق انطلاقة إيجابية في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبات ليبيا وزامبيا. وأشار إلى أن التركيبة البشرية الحالية توازن بين خبرة العميد سفيان مسرار ومهارات العناصر الشابة، مما يمنحه خيارات تكتيكية متعددة للتعامل مع مجريات المباريات.
أسباب التطور التقني للفوتسال المغربي
عزا هشام الدكيك الطفرة التي شهدتها كرة القدم داخل القاعة في المغرب إلى الاستراتيجية التي انطلقت منذ عام 2010. وأكد أن توفير البنيات التحتية والإمكانات اللوجستيكية من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ساهم بشكل مباشر في احترافية الممارسة وتطوير القدرات التنافسية للمنتخب الوطني.
خلفيات المنافسة في المجموعة الأولى
تخوض العناصر الوطنية البطولة ضمن المجموعة الأولى التي تفرض على الطاقم التقني ضرورة التدبير الدقيق لكل مواجهة. وتعتمد خطة الدكيك على تفادي الاستهانة بأي خصم، والتعامل مع خصوصية كل منتخب مشارك لضمان مقعد في الأدوار المتقدمة.
| الخصم | أهمية المباراة |
|---|---|
| الجزائر | مباراة افتتاحية وديربي مغاربي |
| ليبيا | مواجهة تنافسية لحسم التأهل |
| زامبيا | مباراة ضمن صراع المجموعة الأولى |

















اترك تعليقاً