أعلنت مجموعة “إلتراس عسكاري”، الفصيل المشجع لنادي الجيش الملكي، عن انسحابها التام من مدرجات “الكورفا تشي” ابتداءً من المقابلة المقبلة للفريق. وأصدرت المجموعة بياناً رسمياً عبر منصاتها الرقمية، أكدت فيه أن هذا القرار يأتي رداً على حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من أعضائها في الآونة الأخيرة.
وأوضحت المجموعة في بيانها أن قرار المقاطعة لا يقتصر على الحضور في المدرجات فقط، بل يشمل أيضاً وقف كافة الأنشطة التشجيعية والتنظيمية التي كانت تضفي صبغة خاصة على مباريات النادي. وأكدت الإلتراس أن عودتها للمدرجات مرهونة بالإفراج عن أعضائها الموقوفين، مشددة على أن “الكرامة وحرية المشجع تأتي قبل أي التزام تشجيعي”.
تنسيق التنسيق والاحتجاج الميداني
تسبب هذا القرار في حالة من الترقب داخل أوساط جماهير الجيش الملكي، خاصة وأن المجموعة تعتبر المحرك الأساسي للأهازيج والتنظيمات البصرية داخل الملعب. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الفصيل عقد اجتماعات طارئة قبل اتخاذ هذا الموقف، حيث تم التصويت بالإجماع على خيار الانسحاب كخطوة تصعيدية أولية للضغط من أجل تسوية الوضعية القانونية للمشجعين المحتجزين.
ردود الفعل داخل الوسط الرياضي
لم يصدر عن إدارة نادي الجيش الملكي أي تعليق رسمي بخصوص خطوة الإلتراس حتى اللحظة. في المقابل، تباينت ردود فعل الجماهير العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر جزء كبير منهم عن تضامنه مع المجموعة، بينما أبدى آخرون تخوفهم من تأثير غياب “الكورفا تشي” على أداء اللاعبين في المباريات القادمة التي تتطلب دعماً جماهيرياً كبيراً لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة الوطنية.
خلفيات الاعتقالات
تأتي هذه التطورات على خلفية أحداث شهدتها بعض مباريات الفريق الأخيرة، والتي أدت إلى تدخل أمني وتوقيف عدد من المشجعين بتهم تتعلق بإثارة الشغب وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة. وتتمسك المجموعة بموقفها المتمثل في كون الاعتقالات غير مبررة، مطالبة بفتح تحقيقات شفافة في ملابسات توقيف أعضائها.

















اترك تعليقاً