نفت مصادر مقربة من نادي ريال مدريد الإسباني صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وقوع مشادة جسدية أو عراك بالأيدي بين جود بيلينغهام ومارك كوكوريلا داخل مجمع “فالديبيباس” التدريبي. وتأتي هذه التوضيحات في أعقاب انتشار مزاعم انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض التقارير الصحفية غير المؤكدة عقب فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وذكرت المصادر أن اللاعبين انتظموا في الحصص التدريبية المقررة للفريق بشكل اعتيادي ودون تسجيل أي احتكاكات أو توترات داخل غرفة الملابس. وأكدت الأجهزة الفنية والإدارية داخل النادي أن سير العمل في المجمع التدريبي سار وفق البرنامج المعد مسبقاً، مشددة على عدم وجود أي خلافات شخصية بين اللاعبين.
مصدر الشائعات الإعلامية
انطلقت الروايات المتداولة بناءً على تقرير بثته إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، أشار إلى وجود توتر في غرفة ملابس أحد الأندية دون تسمية أطراف الواقعة. وسرعان ما ربطت تقارير إعلامية أخرى بين هذا التقرير وبين احتكاكات ميدانية سابقة جمعت بين بيلينغهام وكوكوريلا خلال المواجهة الكروية بين منتخبي إنجلترا وإسبانيا، مما أدى إلى استنتاجات خاطئة حول انتقال التوتر إلى خارج حدود الملعب.
تصريحات اللاعبين حول العلاقة الشخصية
أوضح مارك كوكوريلا في وقت سابق، وتحديداً عقب نهاية مباراة منتخبه ضد إنجلترا، أن جميع التداخلات البدنية كانت جزءاً من سياق التنافس الرياضي خلال المباراة فقط. وأكد كوكوريلا أن علاقته بجود بيلينغهام طبيعية ولا تتجاوز حدود التنافس الشريف في الملاعب، نافياً وجود أي خلافات شخصية تستدعي تدخلات أو صدامات خارج نطاق المستطيل الأخضر.
خلفيات الربط بين اللاعبين
تستند الشائعات إلى تداخل زمني بين تقارير عامة عن توترات في غرف الملابس، وبين الاحتكاك البدني الذي ظهر في لقاء إنجلترا وإسبانيا الأخير. ولا يوجد أي تأكيد رسمي من النادي أو تقارير موثوقة تدعم حدوث واقعة جسدية داخل مرافق ريال مدريد، خاصة وأن كوكوريلا لا يزال لاعباً في صفوف نادي تشيلسي الإنجليزي، مما يجعل وجوده في “فالديبيباس” للمشاركة في تدريبات ريال مدريد أمراً غير وارد تقنياً.

















اترك تعليقاً