مثُل النجم جيرارد بيكيه والمغنية شاكيرا، الثلاثاء الماضي، أمام هيئة قضائية في مدينة برشلونة الإسبانية. ويأتي اللقاء في إطار إجراءات قانونية تهدف إلى إعادة النظر في الترتيبات المتعلقة بحضانة ابنيهما، ميلان وساشا، ونظام الزيارات المعمول به بين الطرفين.
ويستند النزاع الحالي إلى الاتفاق القانوني الذي أبرمه الطرفان عام 2022 عقب انفصالهما الرسمي. ويسعى الطرفان حالياً إلى إيجاد صيغة معدلة للاتفاق تضمن رعاية الطفلين في ظل إقامة شاكيرا بمدينة ميامي الأمريكية، واستقرار بيكيه في إقليم كتالونيا الإسباني.
جلسة مراجعة ترتيبات زيارة الأطفال
تركزت الجلسة القضائية على مناقشة بنود انتقال الطفلين بين ميامي وبرشلونة. وتقدم الفريق القانوني لشاكيرا بطلب رسمي لتعديل آلية التنقل، بهدف تقليص عدد الرحلات الجوية عبر المحيط الأطلسي، تجنباً لإرهاق الطفلين وحفاظاً على استقرارهما الدراسي واليومي. وتضمنت المطالب مقترحاً يتضمن سفر بيكيه إلى الولايات المتحدة خلال الإجازات القصيرة بدلاً من نقل الطفلين بشكل متكرر.
موقف الفريق القانوني لشاكيرا
أوضح ممثلو شاكيرا القانونيون أمام المحكمة أن التعديلات المقترحة لا تهدف إلى الحد من حق بيكيه في قضاء الوقت مع ابنيه ميلان (13 عاماً) وساشا (11 عاماً). وأكد الفريق أن الغاية الأساسية تكمن في تكييف الجدول الزمني للزيارات مع احتياجات الطفلين الصحية والدراسية، وتقليل الآثار الناتجة عن فارق التوقيت واضطرابات السفر الطويل بين القارتين.
خلفيات النزاع القضائي
يعود أصل القضية إلى الانفصال الذي أعلنه الثنائي في عام 2022، بعد علاقة استمرت 11 عاماً بدأت منذ عام 2010. ومنذ ذلك الحين، دخل الطرفان في سلسلة من الترتيبات القانونية لتنظيم رعاية الأطفال، حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي سمح لشاكيرا بالانتقال إلى ميامي، بينما حدد بنود زيارات بيكيه، وهي الاتفاقات التي أصبحت خاضعة للمراجعة القضائية الحالية.
| الطرف | مكان الإقامة الحالي |
|---|---|
| شاكيرا | ميامي – الولايات المتحدة |
| جيرارد بيكيه | كتالونيا – إسبانيا |







اترك تعليقاً