عاد المدرب صبري اللموشي للحديث عن فترة توليه الإدارة الفنية للمنتخب التونسي، كاشفاً عن وجود خلافات جوهرية مع مسؤولي الاتحاد التونسي لكرة القدم خلال فترة عمله التي لم تستمر سوى لأشهر قليلة.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «ذا أتلتيك»، أكد اللموشي أن طموحه لإحداث تغيير جذري في صفوف المنتخب اصطدم بغياب الدعم من الاتحاد، واصفاً العلاقة التي جمعته بالمنظومة الرياضية بـ«الحب من طرف واحد». وأوضح المدرب البالغ من العمر 54 عاماً أن رؤيته الفنية اصطدمت بقرارات إدارية وممارسات داخل الاتحاد تعارضت مع أهدافه المهنية، مما أدى إلى حالة من التوتر انتهت بإنهاء مهامه.
توقيت الإقالة والنتائج الميدانية
تولى اللموشي مسؤولية تدريب المنتخب في فبراير 2026، إلا أن مسيرته انتهت بشكل سريع عقب الخسارة أمام المنتخب السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، يوم 15 يونيو، ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026. وتعتبر هذه الحالة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم التي تتم فيها إقالة مدرب بعد خوض مباراة واحدة فقط في النهائيات.
الأسماء المعتمدة في مشروع التجديد
سعى اللموشي خلال فترة قيادته القصيرة إلى إجراء تغييرات في هيكلة الفريق من خلال الاعتماد على عناصر شابة، بجانب الحفاظ على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة.
| اللاعب | النادي | الفئة |
|---|---|---|
| خليل العياري | باريس سان جيرمان | لاعب شاب |
| ريان اللومي | فانكوفر | لاعب شاب |
| إلياس السخيري | – | عنصر خبرة |
| إلياس العاشوري | – | عنصر خبرة |
خلفيات القرار وتداعيات الخسارة
يرفض اللموشي تحميله المسؤولية الكاملة عن الانهيار الذي شهده المنتخب في المونديال، مشيراً إلى أن المنتخب تلقى خسارتين متتاليتين أمام اليابان وهولندا بعد رحيله عن الجهاز الفني. وأرجع المدرب السبب في تفاقم النتائج السلبية إلى ما وصفه بغياب الاستعداد للتغيير داخل الاتحاد، واختلاف الرؤى التكتيكية والإدارية بينه وبين المسؤولين، مؤكداً أن المباراة ضد السويد شهدت أخطاء فردية كلفت الفريق نتيجة المباراة، خاصة خطأ اللاعب إلياس السخيري الذي سهل مأمورية المهاجم السويدي فيكتور جيوكيرس.







اترك تعليقاً