أكد بادو الزاكي، مدرب المنتخب الأردني، أن كرة القدم الأردنية تعيش مرحلة تطور مستدام بفضل عمل مؤسساتي متكامل وجيل كروي متميز. وأوضح الزاكي في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن توليه المهمة يمثل تحدياً جديداً في مسيرته التدريبية، مشيداً بالإنجازات التي حققها المنتخب مؤخراً، لا سيما التأهل لكأس العالم والوصول لنهائي كأس آسيا وكأس العرب.
وعزا المدرب المغربي طفرة “النشامى” إلى تحسين البنية التحتية وتطوير الأكاديميات وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب، مشدداً على أن هذه النتائج ثمرة جهد تراكمي وليست وليدة الصدفة. وأشار إلى أنه أجرى دراسة مستفيضة لإمكانات اللاعبين الفنية والتكتيكية قبل تسلمه مهامه الرسمية، بهدف بناء رؤية واضحة للمرحلة المقبلة.
وشهدت قائمة المنتخب الأخيرة تغييرات شملت تسعة عناصر، حيث أوضح الزاكي أن اختياراته استندت إلى معايير الجاهزية الفنية والبدنية، مع ضرورة الموازنة بين دماء جديدة وخبرات دولية سابقة، مؤكداً أن باب المنتخب سيظل مفتوحاً أمام جميع اللاعبين الذين يثبتون استحقاقهم.
التحضير لنهائيات كأس آسيا 2027
أعلن الزاكي أن الهدف الرئيسي للجهاز الفني في الوقت الراهن يتمثل في التحضير المكثف لنهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية. وأكد المدرب أن التركيز ينصب على هذه المحطة القارية باعتبارها الأولوية القصوى، رافضاً استباق الأحداث بالحديث المبكر عن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030، ومشدداً على ضرورة التعامل مع الاستحقاقات بشكل تدريجي.
تقييم المشاركة المونديالية السابقة
وصف الزاكي مشاركة الأردن في كأس العالم بـ”الحملة الناجحة والمشرفة”، رغم وقوع المنتخب في مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر. وأكد أن هذه التجربة منحت اللاعبين احتكاكاً دولياً مهماً مع مدارس كروية متنوعة، وهو ما ساهم في رفع الوعي التكتيكي لديهم وزيادة خبراتهم في المنافسات العالمية.
أسباب تراجع التركيز عن مونديال 2030
تستند رؤية الزاكي في عدم الحديث عن كأس العالم 2030 إلى ضرورة التخطيط المرحلي للكرة الأردنية. ويشدد على أن بلوغ نهائيات كأس العالم بانتظام يتطلب عملاً مستمراً وتركيزاً على الاستحقاقات القريبة قبل الانتقال إلى الأهداف طويلة الأمد، وهو ما يجعل من كأس آسيا 2027 المقياس الفعلي لجاهزية المنتخب وتطوره التنافسي.









اترك تعليقاً