أعلنت المراصد الفلكية الدولية عن رصدها لظاهرة كسوف شمسي حلقي ستحدث في الثالث من أكتوبر عام 2026. وتُشير الحسابات الفلكية الدقيقة إلى أن القمر سيعبر أمام قرص الشمس، مما يؤدي إلى ظهور حلقة ضوئية ساطعة في المناطق التي تقع ضمن مسار الكسوف المباشر.
تتركز منطقة الكسوف الحلقي في أجزاء واسعة من المحيط الهادئ، وتصل ذروتها فوق مناطق جغرافية محددة في أمريكا الجنوبية، وتحديداً في الأجزاء الجنوبية من تشيلي والأرجنتين. وتتوقع مراكز الأبحاث الفلكية أن تستمر مرحلة الكسوف الحلقي لعدة دقائق في تلك المواقع، مما يتيح للعلماء فرصة لرصد التغيرات اللحظية في الغلاف الجوي أثناء مرور القمر.
المناطق الجغرافية المشمولة بالظاهرة
تتحدد المسارات الرئيسية للكسوف في مسار يقطع اليابسة في أمريكا الجنوبية، حيث تتهيأ السلطات المحلية في تشيلي والأرجنتين لاستقبال وفود علمية لمراقبة الحدث. كما تشهد المناطق المحيطة بمسار الكسوف الحلقي كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة، حيث سيتمكن سكان أجزاء من جنوب القارة الأمريكية والقطب الجنوبي من رصد تغطية جزئية لقرص الشمس وفق درجات متفاوتة تعتمد على الموقع الجغرافي لكل مدينة.
الإجراءات العلمية والتحذيرات الصحية
وجهت الوكالات الفضائية تحذيرات رسمية للجمهور بضرورة استخدام نظارات واقية معتمدة عند رصد الظاهرة، نظراً للخطورة المباشرة لأشعة الشمس على العين. وأكدت فرق البحث العلمي أنها ستنشر تلسكوبات متطورة على طول مسار الكسوف لجمع بيانات دقيقة حول إكليل الشمس وسلوك الغلاف الجوي العلوي أثناء انخفاض الإضاءة المفاجئ.
توقيت ومسار الكسوف
تعتمد الرؤية الكلية أو الحلقية للكسوف على تقاطع ظل القمر مع سطح الأرض في التوقيت المحدد؛ حيث يبدأ الظل بالظهور في المحيط الهادئ قبل أن يلامس اليابسة في أمريكا الجنوبية، ويستمر المسار حتى يغادر القارة باتجاه المحيط الأطلسي، وهو ما يجعله حدثاً إقليمياً محدود المسار مقارنة بكسوفات أخرى.
| الموقع | نوع الرؤية المتوقع |
|---|---|
| جنوب تشيلي | كسوف حلقي |
| جنوب الأرجنتين | كسوف حلقي |
| جنوب أمريكا الجنوبية | كسوف جزئي |

















اترك تعليقاً