أنهى مدرب فريق اتحاد طنجة، عبد الحق بنشيخة، الندوة الصحفية التي أعقبت مواجهة فريقه أمام المغرب التطواني، اليوم السبت، في حالة من الغضب. وغادر بنشيخة قاعة الندوات بملعب سانية الرمل بمدينة تطوان دون الرد على أسئلة الصحافيين الحاضرين لتغطية المباراة.
وتأتي هذه الخطوة عقب انتهاء اللقاء بنتيجة التعادل، وهو ما لم يرق للطاقم التقني للفريق الطنجي الذي كان يطمح لتحقيق نتيجة الفوز للرفع من رصيده في ترتيب البطولة الاحترافية. وأبدى المدرب استياءه من مجريات المباراة، حيث شوهد وهو يغادر مقاعد البدلاء مباشرة نحو مستودع الملابس فور إطلاق الحكم لصافرة النهاية، قبل أن يقرر مقاطعة التصريح الصحفي الإجباري.
تداعيات قرار بنشيخة على الندوة
تسبب انسحاب بنشيخة في إرباك سير الندوة الصحفية المخصصة للمدربين، حيث اضطر المنظمون لإنهاء الحصة المخصصة لمدرب اتحاد طنجة بعد دقائق قليلة من بدايتها. وبالمقابل، حضر مدرب المغرب التطواني إلى القاعة للإجابة على استفسارات وسائل الإعلام بشأن الأداء الفني لفريقه خلال المواجهة.
التعادل وأثره على ترتيب الدوري
أسفرت المباراة عن تقاسم نقاط المواجهة بين الفريقين، مما أثر على تطلعات اتحاد طنجة في الابتعاد عن مراكز الخطر في سلم الترتيب. وتجمد رصيد الفريق عند نقاط محددة تجعل من مباراة الجولة القادمة موعداً حاسماً لتصحيح المسار والعودة لسكة الانتصارات تحت قيادة الإطار الفني ذاته.
خلفيات الموقف الفني والميداني
يرتبط غضب بنشيخة بالنتيجة المسجلة، حيث كان يعول على حصد النقاط الثلاث لتحسين وضعية الفريق في جدول الترتيب. كما تشير المعطيات الميدانية إلى وجود اعتراضات تقنية سجلها المدرب على الأداء التحكيمي أو على تضييع الفرص السانحة للتسجيل خلال الشوط الثاني، وهي الأسباب التي عززت حالة التوتر التي ظهر بها أمام وسائل الإعلام.
| الفريق | النتيجة | الحالة |
|---|---|---|
| المغرب التطواني | التعادل | انتهت |
| اتحاد طنجة | التعادل | انتهت |

















اترك تعليقاً