نفت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم صحة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حول نشوب اشتباك لفظي بين قائد المنتخب رامي بن سبعيني والمدرب إبراهيم حمداني. وأكدت المصادر أن ما تردد حول هذا الصدام عقب التعادل الأخير أمام بورندي لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين تسير في إطارها المهني المعتاد.
يأتي هذا النفي في أعقاب انتشار تقارير إعلامية زعمت مغادرة بن سبعيني لمعسكر المنتخب الوطني إثر مشادة كلامية مع المدرب حمداني، وذلك على خلفية التعادل بهدفين لمثلهما في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتسببت هذه الأنباء في حالة من الجدل الواسع بين الجماهير الجزائرية، خاصة بعد الانتقادات التي طالت أداء الخط الدفاعي خلال المواجهة المذكورة.
استمرار بن سبعيني في معسكر المنتخب
أوضحت المصادر ذاتها أن اللاعب رامي بن سبعيني لا يزال متواجداً في مقر إقامة المنتخب الجزائري، ولم يغادر المعسكر كما ادعت التقارير المتداولة. وأكدت أن اللاعب يواصل برنامجه التدريبي بشكل طبيعي ومنتظم مع بقية زملائه في الفريق، استعداداً للاستحقاقات القادمة، نافية وجود أي قرار باستبعاد اللاعب أو وجود عقوبات تأديبية بحقه.
الوضع الفني للمنتخب في التصفيات
يستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهة ودية قادمة أمام منتخب النيجر، والمقرر إقامتها في السادس من أكتوبر المقبل بمدينة تيزي وزو. ويسعى الجهاز الفني لترتيب أوراقه بعد التعادل الأخير، حيث يتصدر المنتخب حالياً المجموعة التاسعة برصيد أربع نقاط، جمعها من فوز على زامبيا وتعادل مع بورندي، وذلك في إطار مساعي الفريق لتعزيز صدارته وضمان التأهل.
سياق الشائعات حول المعسكر
نشأت هذه الأنباء عقب تراجع أداء المنتخب في اللقاء الأخير أمام بورندي، وتحديداً في الدقائق الأولى من عمر المباراة التي شهدت استقبال هدفين مبكرين. وقد ساهم التركيز الإعلامي والجماهيري على الأخطاء الدفاعية في رواج هذه الروايات، حيث ربطت تقارير غير رسمية بين الانتقادات الفنية الموجهة للاعبين وبين احتمالية حدوث توتر داخل المعسكر، وهو ما نفاه الاتحاد الجزائري رسمياً بتأكيده على استقرار الأوضاع الداخلية.
| المواجهة | النتيجة | المناسبة |
|---|---|---|
| الجزائر – زامبيا | 3 – 1 | تصفيات كأس إفريقيا |
| الجزائر – بورندي | 2 – 2 | تصفيات كأس إفريقيا |









اترك تعليقاً