أقدم نادي الرجاء الرياضي على حذف منشور رسمي من صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي، كان يتضمن تفاصيل تتعلق بحقوق حاملي بطائق الاشتراك السنوية للموسم الرياضي 2026/27. وتضمن المنشور المحذوف بنوداً تمنح أصحاب البطائق أولوية في الحصول على تذاكر المواجهات الكبرى، وعلى رأسها مباريات “الديربي” ومباريات كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك قبل طرحها للجمهور العام.
وتسبب هذا الحذف في حالة من الترقب لدى قاعدة جماهير النادي، خاصة في ظل النقاشات الدائرة حول بنود التعاقد الخاصة ببطائق الاشتراك. وتطالب الجماهير بتوضيحات رسمية حول الصيغة النهائية المعتمدة لامتيازات المشتركين، لا سيما بعد بروز تضارب في فهم بنود الاستفادة من التذاكر في اللقاءات المصنفة ضمن الفئات عالية المخاطر أو المباريات القارية الحاسمة.
مطالبات جماهيرية بتوضيح شمولية بطائق الاشتراك
تتركز انتقادات وتساؤلات جماهير الرجاء حول نطاق تغطية بطاقات الاشتراك السنوية. وتشير الاعتراضات إلى استثناء مباريات “الديربي” من البطاقة، واقتصار التغطية القارية على مباراة واحدة فقط في الدور التمهيدي لكأس الكونفدرالية الأفريقية. وتعتبر الجماهير أن هذه الصيغة لا تمنح الامتيازات المتوقعة للمشتركين الذين دفعوا تكاليف البطاقة السنوية، مطالبين إدارة النادي بالكشف عن الإجراءات التنظيمية النهائية لتوزيع التذاكر.
غموض حول أولوية الحجز للمباريات الكبرى
أدى سحب المنشور إلى فتح باب التأويلات بشأن مصير بند “الأولوية” في اقتناء تذاكر المباريات الكبرى. وبات من غير الواضح حالياً ما إذا كان النادي سيعتمد صيغة جديدة لتنظيم عملية البيع، أم أنه بصدد مراجعة الشروط التي أعلن عنها سابقاً. وتنتظر الجماهير صدور بيان توضيحي من المكتب المديري للنادي لإنهاء حالة الارتباك التي خلفتها هذه الخطوة المفاجئة، ولضمان شفافية مسطرة بيع التذاكر في المواعيد الكبرى المقبلة.
خلفيات الجدل حول بطاقات الاشتراك
يعود الجدل إلى الاختلاف في تفسير بنود العقد المبرم بين النادي والمشتركين، حيث تصر الجماهير على أن البطاقة يجب أن تغطي كافة مباريات الموسم، بينما تشير المعطيات الحالية إلى وجود استثناءات محددة من طرف إدارة النادي، وهو ما يوضحه الجدول التالي للمباريات المثيرة للجدل في التغطية:
| نوع المباراة | حالة التغطية |
|---|---|
| مباريات البطولة العادية | مشمولة |
| مباريات الديربي | غير مشمولة (أولوية حجز فقط) |
| كأس الكونفدرالية | مباراة واحدة (الدور التمهيدي) |

















اترك تعليقاً