وصل والي أمن الدار البيضاء، صباح اليوم، إلى محيط مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، للوقوف على الترتيبات الأمنية الميدانية المعتمدة تزامناً مع المباراة المرتقبة لفريق الوداد الرياضي. وتأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل البروتوكول الأمني الخاص بتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى التي تحتضنها العاصمة الاقتصادية.
وعاين والي الأمن انتشار الوحدات الأمنية بمختلف تشكيلاتها في المداخل المؤدية للملعب، بالإضافة إلى نقاط المراقبة وتفتيش المشجعين. كما شملت الجولة الميدانية تفقد نقاط التمركز الثابتة والمتحركة لفرق التدخل السريع، وضمان سلاسة حركة المرور في المحاور الطرقية المحيطة بالمركب لتفادي أي اختناقات مرورية قبيل انطلاق المباراة.
تعبئة أمنية شاملة بمحيط الملعب
أصدرت ولاية أمن الدار البيضاء تعليمات صارمة بضرورة التنزيل السليم لمخطط العمل الأمني، الذي يرتكز على تكثيف الدوريات الراكبة والراجلة في محيط المركب. وتهدف الخطة إلى منع دخول أي مواد محظورة إلى المدرجات، وضمان مرور عملية ولوج الجماهير في ظروف تنظيمية محكمة، مع التأكيد على التعامل الحازم مع أي محاولات لخرق النظام العام.
نشر وحدات التدخل في النقاط الحساسة
تم توزيع عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة على مختلف بوابات المركب الرياضي، مع تخصيص فرق خاصة لتأمين وصول حافلات الفريقين وطاقم التحكيم. وتعتمد الخطة الأمنية المعتمدة على المراقبة بالكاميرات الحرارية والذكية المتصلة بغرفة العمليات، والتي تغطي كافة المداخل والمخارج والمناطق الحساسة بمركب محمد الخامس، وذلك لضمان التدخل الفوري في حال رصد أي سلوك غير قانوني.
سياق الاستنفار الأمني
تندرج هذه التعزيزات في إطار الإجراءات المعتادة لمواكبة المباريات التي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً. ويأتي التواجد الميداني للمسؤولين الأمنيين لضمان التنسيق المباشر بين مختلف الوحدات الميدانية، وتجاوز أي إكراهات تنظيمية قد تظهر خلال عملية تدفق المشجعين إلى مدرجات المركب، بما يضمن الحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات.
| نوع التعزيزات | جهة التنفيذ |
|---|---|
| وحدات التدخل السريع | الأمن الوطني |
| تأمين المحيط الخارجي | القوات المساعدة |
| المراقبة التقنية | غرفة العمليات الولائية |

















اترك تعليقاً