يواجه الدولي الإنجليزي السابق، رحيم سترلينغ، إجراءات قضائية على خلفية توقيفه من قبل الشرطة البريطانية، في تحول لافت لمسيرته من الملاعب الأوروبية إلى أروقة المحاكم. وتأتي هذه التطورات بعد سنوات قضاها اللاعب في أندية النخبة بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تبتعد عنه الأضواء الرياضية مؤخراً.
وتعود وقائع القضية إلى تاريخ 28 مايو الماضي، حيث تورط سترلينغ في حادث سير على الطريق السريع “M3” في منطقة هامبشاير. وبحسب تقارير الشرطة، كان اللاعب يقود سيارة رياضية من طراز “لامبورغيني” خلال ساعات الذروة الصباحية قبل أن يفقد السيطرة عليها ويخرج عن مسار الطريق.
محكمة باسينغستوك تنظر في تهم سترلينغ
مثل اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً أمام محكمة الدرجة الأولى في باسينغستوك خلال شهر سبتمبر الماضي لمواجهة التهم الموجهة إليه. وأقر سترلينغ بذنبه في سلسلة من المخالفات القانونية، شملت القيادة المتهورة، وحيازة “أكسيد النيتروز” بقصد الاستنشاق غير القانوني، بالإضافة إلى رفضه الخضوع لاختبار قياس نسبة الكحول في الدم عقب الحادث.
تأتي هذه القضية في وقت يشهد تراجعاً في مسيرة اللاعب المهنية، حيث انتقل من كونه أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي، إلى الخروج من حسابات تشيلسي، ثم خوض تجربة قصيرة لم تكلل بالنجاح مع نادي فينورد، وصولاً إلى تعثر انتقاله الأخير ومواجهته لمساءلة قانونية.
تفاصيل القضية والاتهامات
تتلخص الوقائع القانونية المنسوبة للاعب في القائمة التالية:
| التهمة | الحالة |
|---|---|
| القيادة المتهورة | إقرار بالذنب |
| حيازة أكسيد النيتروز | إقرار بالذنب |
| عدم الخضوع لاختبار الكحول | إقرار بالذنب |
وتنتظر الأوساط الرياضية والقانونية قرارات المحكمة النهائية بشأن العقوبات المترتبة على هذه الإدانات، في الوقت الذي يغيب فيه اللاعب تماماً عن أي نشاط احترافي داخل ملاعب كرة القدم، مما يضع مستقبل مسيرته الكروية في حالة غموض تام بعد أن كان قد صرح سابقاً بتطلعه لتقديم “أفضل نسخة” منه مع فريقه الأخير.







اترك تعليقاً