أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت، استبعاد المدافع ريان آيت نوري من معسكر المنتخب الوطني الأول. ويأتي هذا القرار قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع “محاربي الصحراء” بمضيفهم منتخب بورندي، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وأكد الاتحاد الجزائري في بيان مقتضب أن الجهاز الفني بقيادة المدرب إبراهيم حمداني قرر إنهاء مشاركة اللاعب في المعسكر الحالي، مع توجيهه للعودة إلى فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي فورًا. ولم يوضح البيان الرسمي الأسباب التفصيلية التي أدت إلى هذا القرار، مكتفيًا بالتأكيد على طبيعته الإدارية والفنية.
حمداني يستبعد آيت نوري قبل مواجهة بورندي
يغيب ريان آيت نوري رسميًا عن قائمة المنتخب الجزائري في مباراته القادمة ضد بورندي. ويضع هذا القرار الجهاز الفني أمام خيارات بديلة لتعويض غياب المدافع الإنجليزي في التشكيلة الأساسية، خاصة وأن المواجهة تأتي ضمن مرحلة حاسمة في التصفيات الإفريقية.
ردود فعل اللاعب عقب مباراة زامبيا
جاء قرار الاستبعاد بعد يوم واحد من فوز الجزائر على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، في إطار الجولة الأولى من التصفيات. وأظهر آيت نوري استياءً واضحًا من قرار المدرب حمداني بعدم إشراكه في تلك المواجهة، وهو الموقف الذي أثار جدلًا واسعًا حول العلاقة المهنية بين الطرفين.
خلفيات قرار الاستبعاد
سبق قرار الاستبعاد تصريحات للمدرب إبراهيم حمداني خلال المؤتمر الصحفي عقب مباراة زامبيا، حيث نفى وجود خلافات شخصية مع اللاعب. وشدد حمداني آنذاك على أن قرارات إشراك اللاعبين في المباريات تعتمد حصريًا على مصلحة المنتخب الفنية، معتبرًا أن التزام اللاعبين بالقرارات الفنية جزء من الانضباط داخل المجموعة. وتأتي خطوة إعفاء آيت نوري من المعسكر تأكيدًا لتوجه الجهاز الفني في فرض الانضباط عقب تداعيات مباراة زامبيا الأخيرة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة القادمة | الجزائر ضد بورندي |
| موعد المباراة | الثلاثاء المقبل |
| الإجراء المتخذ | استبعاد اللاعب من المعسكر |











اترك تعليقاً