أشاد عبد اللطيف الزابيري، عضو الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، بالبداية الموفقة للفريق في التصفيات القارية، مؤكداً أن الانتصار المحقق في المباراة الافتتاحية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة قبل الاستحقاقات القادمة.
وأوضح الزابيري في تصريحات إعلامية عقب المباراة، أن الأداء الجماعي الذي قدمه اللاعبون عكس درجة الجاهزية الذهنية والبدنية للمجموعة، مشدداً على أن الجهاز الفني يسعى للحفاظ على هذا النسق التصاعدي في المباريات المقبلة لضمان صدارة المجموعة.
الزابيري يطالب بالحسم في جنوب أفريقيا
شدد الزابيري على أن التحدي القادم يتمثل في مواجهة منتخب جنوب أفريقيا، معتبراً أن نتيجة هذه المباراة ستكون حاسمة في تحديد معالم الطريق نحو التأهل المبكر. وأكد أن الطاقم التقني بصدد إعداد برنامج تدريبي خاص لملاءمة الأجواء المناخية وطبيعة اللعب التي يفرضها المنافس خارج القواعد.
الجاهزية البدنية وتحديات التصفيات
أشار الزابيري إلى أن استمرارية العطاء رهينة بالتحضير الجيد لكل مواجهة على حدة، مبيناً أن الهدف الرئيسي هو حصد النقاط الكاملة في المواجهة المقبلة لتفادي أي حسابات معقدة في نهاية دور المجموعات. وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل التنافس القوي الذي تشهده التصفيات الحالية.
خلفيات الاستعداد للمواجهة القادمة
تأتي تصريحات الزابيري في سياق تعزيز الاستقرار التقني للمنتخب، حيث يركز الطاقم على تصحيح الهفوات الدفاعية التي ظهرت في المباراة الأولى، مع رفع مستوى الفعالية الهجومية. وتعتمد الخطة القادمة على استغلال التباعد الزمني بين المباريات لضمان استرجاع طراوة اللاعبين البدنية، خاصة مع تنوع المدارس الكروية في المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب المغربي.









اترك تعليقاً