كشف الناخب الوطني، طارق السكتيوي (الذي يشرف على الطاقم التقني في غياب التنسيق المباشر)، عن الاعتبارات الفنية التي دفعت الطاقم إلى إشراك اللاعب يوسف الزبيري ضمن التشكيلة الأساسية في المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الغابوني، وذلك على حساب المهاجم سفيان رحيمي.
وجاء هذا القرار ليثير تساؤلات الجماهير والمتابعين حول خيارات المدرب الهجومية، خاصة في ظل الاعتماد المعتاد على رحيمي في مباريات سابقة. وأكد الطاقم التقني أن المفاضلة بين اللاعبين جاءت بناءً على معايير تقنية دقيقة تتعلق بالجاهزية البدنية والنمط التكتيكي المعتمد لهذه المباراة تحديداً.
مبررات الاعتماد على الزبيري
أوضح الطاقم التقني أن اختيار يوسف الزبيري جاء نتيجة لحاجته إلى لاعب يمتلك خصائص بدنية معينة تتماشى مع الخطة الدفاعية والهجومية التي وضعها المدرب للحد من خطورة أطراف المنتخب الغابوني. وأشار البيان التوضيحي إلى أن الزبيري أظهر أداءً تصاعدياً خلال الحصص التدريبية الأخيرة، مما جعله الخيار الأنسب لتعزيز التوازن في الخط الأمامي وفق رؤية الطاقم.
تقييم الأداء في المباراة
شهدت المباراة التزام الزبيري بالأدوار التكتيكية المطلوبة منه، حيث ركز على المساندة الدفاعية وتضييق المساحات على الخصم. وعلى الرغم من حرمان سفيان رحيمي من مركز أساسي، إلا أن الطاقم الفني أكد أن هذا التغيير هو إجراء ظرفي تفرضه طبيعة الخصم ونوعية الضغوطات الميدانية المنتظرة في اللقاء، دون أن يعني ذلك استبعاد رحيمي عن الخطط المستقبلية للفريق الوطني.
خلفيات الاختيارات الفنية
تستند خيارات الطاقم الفني للمنتخب المغربي إلى تقارير تقنية دقيقة يتم إعدادها لكل لاعب قبل انطلاق أي مواجهة. وتعتمد هذه التقارير على قياسات الأداء البدني في الحصص التدريبية، ومعدلات اللياقة، بالإضافة إلى مدى ملاءمة كل لاعب للنهج التكتيكي الخاص بالمنافس. وتعد المفاضلة بين اللاعبين في خط الهجوم جزءاً من التنافسية المعتمدة داخل المجموعة لضمان تحقيق أفضل أداء جماعي في المباريات القارية.
| اللاعب | مركز اللعب | حالة المشاركة |
|---|---|---|
| يوسف الزبيري | هجوم | أساسي |
| سفيان رحيمي | هجوم | احتياطي |

















اترك تعليقاً