انتقد جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، العقوبات الجماعية المفروضة على نادي يوفنتوس، على خلفية عدم التزام مجموعة من المشجعين بدقيقة صمت حداداً على وفاة أسطورة الكرة الإيطالية ساندرو مازولا.
وجاءت تصريحات مالاغو خلال فعالية رسمية في مدينة رابالو، حيث نقلت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» عنه تأكيده عدم أحقية تحميل نادٍ بأكمله أو ملعب بكامله المسؤولية القانونية أو التأديبية عن تصرفات ارتكبها عدد محدود من الأفراد. وشدد مالاغو على أن رد فعل الغالبية العظمى من الحاضرين في الملعب كان إيجابياً ومغايراً لتصرفات قلة من المشجعين، مؤكداً أن مسؤولي يوفنتوس أبدوا استياءهم من الواقعة.
وأضاف مالاغو أن التعميم في إصدار الأحكام يعد خطأً جسيماً، مشبهاً هذه الحوادث بسياقات اجتماعية أخرى كالمؤسسات التعليمية التي لا يمكن تحميلها مسؤولية أخطاء أفراد بعينهم. واعتبر أن وجود 20 أو 30 أو 50 شخصاً يطلقون صافرات الاستهجان وسط حضور جماهيري يصل إلى 40 ألف متفرج، لا يبرر إدانة المؤسسة الرياضية أو جمهورها بشكل عام.
تصريحات مالاغو حول حظوظ المنتخب الإيطالي
وفي سياق آخر، تطرق رئيس الاتحاد الإيطالي إلى وضع المنتخب الأول «الآتزوري» تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني. وأكد مالاغو على ضرورة التحلي بالتفاؤل بشأن مستقبل المنتخب، مشيراً إلى أن ثقافة التفاؤل تعد نهجاً أساسياً في العمل الرياضي، رغم التحديات التي يواجهها الفريق في الاستحقاقات الدولية القادمة.
خلفيات الموقف من سلوك الجماهير
تأتي تصريحات مالاغو في ظل تصاعد النقاش العام حول الآليات القانونية المتبعة في الملاعب الإيطالية للتعامل مع التجاوزات الفردية. وتهدف وجهة نظر رئيس الاتحاد إلى التمييز بين المسؤولية الفردية والمؤسسية، لمنع تحول العقوبات الرياضية إلى إجراءات جماعية تطال الأندية وجماهيرها الواسعة، وذلك في محاولة لضبط معايير الانضباط الرياضي دون إلحاق ضرر غير مبرر بكيانات الأندية.
| الموضوع | وجهة نظر رئيس الاتحاد |
|---|---|
| تجاوزات المشجعين | تُحسب على الأفراد لا النادي |
| العقوبات الجماعية | إجراء غير مقبول ويفتقر للإنصاف |
| حضور الجماهير | يجب الفصل بين الغالبية الملتزمة والأقلية المخالفة |







اترك تعليقاً