أعلنت رابطة المشجعين المسلمين لنادي مانشستر يونايتد سحب ثقتها رسمياً من هيكلية الملكية الحالية للنادي، بقيادة السير جيم راتكليف وعائلة غليزر، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها راتكليف حول سياسات الهجرة ونظام الرعاية الاجتماعية في بريطانيا.
وجاء هذا القرار في بيان أصدرته الرابطة رداً على مقابلة أجراها الشريك في ملكية النادي مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”. ربط راتكليف خلال المقابلة بين تراجع الأوضاع الاقتصادية في بريطانيا وبين معدلات الهجرة والإنفاق الحكومي على الإعانات الاجتماعية، وهو ما اعتبرته الرابطة إساءة لقيم النادي القائمة على التنوع والشمول.
الرابطة تطالب برحيل إدارة مانشستر يونايتد
طالبت الرابطة في بيانها برحيل السير جيم راتكليف وعائلة غليزر عن إدارة النادي بشكل فوري. وعللت الرابطة موقفها بأن هذه التصريحات لا تتوافق مع الهوية متعددة الثقافات والأديان التي يتميز بها مانشستر يونايتد، مشيرة إلى أن قاعدة النادي الجماهيرية وموظفيه ينتمون إلى أعراق وخلفيات دينية متنوعة تشكل ركيزة أساسية في تاريخ النادي وهويته الحالية.
سجل الخلافات بين الطرفين
يأتي هذا التصعيد امتداداً لخلافات سابقة بين إدارة النادي والجماهير. وكان السير جيم راتكليف قد واجه انتقادات حادة في فبراير الماضي بسبب تصريحات مماثلة حول ملف الهجرة، مما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار رسمي عن اللغة التي استخدمها. من جانبه، جدد النادي في ذلك الوقت التزامه الرسمي بسياسات الشمول والتنوع.
خلفيات الجدل العام
أثارت مواقف الرابطة نقاشاً واسعاً في الأوساط الإعلامية البريطانية حول تداخل الهوية الدينية للمشجعين مع الانتماء الرياضي العام للأندية. وتناولت صحف بريطانية، من بينها “التليغراف”، بيان الرابطة بوصفه نموذجاً لتحديات إدارة الأندية الكبرى في الموازنة بين آراء الملاك الشخصية وبين تطلعات قواعدها الجماهيرية المتنوعة، في ظل استمرار الضغوط على الإدارة الحالية بسبب الأداء الرياضي وتكاليف التذاكر.
| الطرف | موقف الرابطة |
|---|---|
| السير جيم راتكليف | سحب الثقة والمطالبة بالرحيل |
| عائلة غليزر | المطالبة بالرحيل |







اترك تعليقاً