يدرس الجهاز الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم، بقيادة معين الشعباني، استدعاء الظهير الأيمن غيث الزعلوني لتعويض غياب المدافع معتز النفاتي. يأتي هذا التحرك بعد تعرض النفاتي لإصابة خلال مشاركته مع ناديه نوركوبنغ السويدي أمام فريق أوستر ضمن منافسات الدوري المحلي.
وكان الشعباني قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن قائمة ضمت 26 لاعبًا، استعدادًا للمعسكر الإعدادي الذي ينطلق غدًا الإثنين 21 سبتمبر. وتأتي هذه التحضيرات تزامناً مع الاستعداد لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إضافة إلى مباراة ودية أمام منتخب مالي في 6 أكتوبر المقبل.
وتسببت إصابة النفاتي، الذي شارك في فوز فريقه بنتيجة 3-1 قبل تعرضه للإصابة، في إرباك حسابات الجهاز الفني. وأكد اللاعب في تصريحات عقب المباراة شعوره بآلام في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة، وهو ما جعل التحاقه بمعسكر “نسور قرطاج” محل شك كبير وفقاً للتقارير الطبية الأولية الصادرة في السويد.
الجهاز الفني يحسم موقف النفاتي اليوم
من المقرر أن يصدر الجهاز الفني للمنتخب التونسي قراره النهائي بشأن حالة معتز النفاتي اليوم الأحد. وتتضمن خيارات المنتخب إما تعويض اللاعب بقائمة تضم 26 لاعباً، أو الاكتفاء بـ25 لاعباً في المعسكر الذي يمتد حتى 7 أكتوبر القادم. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن اسم غيث الزعلوني، قائد النادي الإفريقي، يبرز كخيار أساسي للتعويض في حال تأكد غياب النفاتي، خاصة في ظل جاهزية اللاعب البدنية.
خلفيات استبعاد الزعلوني
أثار استبعاد غيث الزعلوني من القائمة الأولية التي أعلنها الشعباني الجمعة الماضي موجة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. وكان غيابه عن التشكيلة مفاجئاً للكثيرين بالنظر إلى مستواه مع ناديه الإفريقي. وفي حال توجيه الدعوة له، سيعود الزعلوني إلى صفوف المنتخب بعد يومين فقط من استبعاده، مما يعيد النقاش حول المعايير المعتمدة في اختيارات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| موعد انطلاق المعسكر | 21 سبتمبر |
| مباريات التصفيات | أوغندا وبوتسوانا |
| المباراة الودية | مالي (6 أكتوبر) |

















اترك تعليقاً